منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٢ - الاعراب
و من كلام له ٧
و هو التاسع و السبعون من المختار فى باب الخطب بعد حرب الجمل فى ذم النساء معاشر النّاس إنّ النّساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول، فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلوة و الصّيام في أيّام حيضهنّ، و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرئتين كشهادة الرّجل الواحد و أمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الإنصاف من مواريث الرّجال، فاتّقوا شرارهنّ و كونوا من خيارهنّ على حذر، و لا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر.
اللغة
(المعاشر) جمع المعشر و هى الجماعة من النّاس و (الانصاف) بفتح الهمزة و كسرها و قد يضمّ كما في القاموس جمع النّصف بتثليث النّون و هو أحد جزئى الشيء.
الاعراب
الفاء في قوله فأمّا نقصان ايمانهنّ عاطفة قال الرّضيّ (ره) في مبحث فاء العطف و إن عطفت الفاء جملة على جملة أفادت كون مضمون الجملة التي بعدها عقيب مضمون التي قبلها بلا فصل، نحو قام زيد فقعد عمرو، و قد تفيد فاء العطف في الجمل كون المذكور بعدها كلاما مرتبا في الذّكر على ما قبلها لا أنّ مضمونه عقيب مضمون