منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣٠ - و من خطبة له
فعله فأوقع في نفوس الجهّال شبهة القتل نحو ما روي عنه ٧ اللّه قتله و أنا معه و كتخلّفه عن الخروج يوم قتل عثمان حسبما تقدّم في شرح كلامه التاسع و العشرين فقال ٧: ينبغي أن يعرض ذلك على كتاب اللّه فان دلّ على كون شيء من ذلك قتلا فيحكم به و إلّا فلا و لن يدلّ عليه أبدا.
قال المحدّث العلّامة المجلسي: و يحتمل أن يراد بالأمثال الحجج أو الأحاديث كما ذكر في القاموس أى ما احتجّ به في مخاصمة المارقين و المرتابين و ما يحتجّون به في مخاصمتي ينبغي عرضها على كتاب اللّه حتّى يظهر صحّتهما و فسادهما، أو ما يسندون إلىّ في أمر عثمان و ما يروى في أمري و أمر عثمان يعرض على كتاب اللّه (و بما في الصّدور تجازى العباد) أى بالنيّات و العقائد أو بما يعلمه اللّه من مكنون الضّماير لا على وفق ما يظهره المتخاصمون عند الاحتجاج يجازى اللّه العباد.
الترجمة
از جمله كلام آن عالى مقام است در حيني كه رسيد بأو متّهم كردن بني اميه او را بشريك شدن او در خون عثمان عليه اللّعنة و النّيران.
آيا نهى كرد بني اميه را علم ايشان بحالت من از متّهم داشتن من، آيا منع و ردع نكرد جاهلان را سابقه فضيلت من از اتّهام من و هر آينه آنچه كه موعظه فرموده است خداوند ايشان را بأو ابلغ است از كلام من، من احتجاج كنندهام با كسانى كه از دين خارجند و خصومت كنندهام با اشخاصى كه در دين شك دارند بر كتاب خدا عرض و تطبيق شود شبهها و مثلها و به آن چه در سينهاست از اعتقادهاى نيك و بد جزا داده ميشوند بندگان در اين جهان و آن جهان.
و من خطبة له ٧
و هى الخامسة و السبعون من المختار فى باب الخطب رحم اللّه عبدا «امرء» سمع حكما فوعى، و دعي إلى رشاد فدنى،