منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٨٢ - اللغة
شود بشما ستون حق، و حال آنكه شما غالب و بلند مرتبه هستيد، و خداوند با شماست و ناصر شماست، و ناقص نمىنمايد از شما جزاى عملهاى شما را
و من كلام له ٧ فى معنى الانصار
و هو السادس و الستون من المختار فى باب الخطب قالوا: لمّا انتهت إلى أمير المؤمنين أنباء السّقيفة بعد وفات رسول اللّه ٦ قال ٧ ما قالت الانصار؟ قالوا قالت: منّا أمير و منكم أمير قال ٧:
فهلّا احتججتم عليهم بأنّ رسول اللّه ٦ وصّى بأن يحسن إلى محسنهم، و يتجاوز عن مسيئهم؟ قالوا: و ما في هذا من الحجّة عليهم؟
قال ٧: لو كانت الإمارة فيهم لم تكن الوصيّة بهم، ثمّ قال:
فما ذا قالت قريش؟ قالوا: احتجّت بأنّها شجرة الرّسول ٦ فقال ٧: احتجّوا بالشّجرة و أضاعوا الثّمرة.
اللغة
(النّبأ) كالخبر لفظا و معنا و (السّقيفة) الصّفة و سقيفة بني ساعدة فعيلة بمعنى مفعولة و هي ظلّة كانت مجمع الأنصار و دار ندوتهم لفصل القضايا و (وصيت) الشّي بالشيء أصيه من باب و عدو وصيته و وصيت إلى فلان توصية و أوصيته ايصاء و الاسم الوصاية بالكسر و الفتح لغة، و هو وصيّ فعيل بمعنى مفعول و الجمع الأوصياء و أوصيت له بمال جعلته له، و أوصيته بولده استعطفته عليه، و أوصيته بالصّلاة أمرته بها قال تعالى:
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.