منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٤ - الرابع
مأئة مرّة يقي اللّه به وجهك من حرّ جهنم.
و عن محمّد بن أبي عمير عمن أخبره، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: وجدت في بعض الكتب: من صلّى على محمّد و آل محمّد كتب اللّه له مأئة حسنة، و من قال صلّى اللّه على محمّد و أهل بيته كتب اللّه له ألف حسنة.
و عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن الرّضا قال: قال رسول اللّه ٦ من صلّى علىّ يوم الجمعة مأئة صلاة قضى اللّه له ستّين حاجة ثلاثون للدّنيا و ثلاثون للآخرة.
و عن أبي المغيرة قال: سمعت أبا الحسن ٧ يقول: من قال في دبر صلاة الصّبح و صلاة المغرب قبل أن يثنّى رجليه أو يكلّم أحدا: إنّ اللّه و ملائكته يصلّون على النبيّ يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما اللهمّ صلّ على محمّد و ذرّيته قضى اللّه له مأئة حاجة سبعين «سبعون» في الدّنيا و ثلاثين «ثلاثون» في الآخرة، قال: قلت: ما معنى صلوات اللّه و صلوات ملائكته و صلوات المؤمن؟ قال: صلوات اللّه رحمة من اللّه و صلوات الملائكة تزكية منهم له، و صلوات المؤمنين دعاء منهم له.
و من سرّ آل محمّد فى الصّلاة على النبيّ و آله: اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد في الأوّلين، و صلّ على محمّد و آل محمّد في الآخرين، و صلّ على محمّد و آل محمّد في الملاء الأعلى، و صلّ على محمّد و آل محمّد في المرسلين اللهمّ اعط محمّدا الوسيلة و الشّرف و الفضيلة و الدّرجة الكبيرة، اللهمّ إنّي آمنت بمحمّد و لم أره فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته، و ارزقني صحبته و توفّنى على ملّته و اسقنى من حوضه مشربا «شرباخ» رويا سائغا هنيئا لا ظمأ بعده أبدا إنّك على كلّ شيء قدير اللهمّ كما آمنت بمحمد و لم أره فعرفني في الجنان وجهه اللهمّ بلّغ روح محمّد تحيّة كثيرة و سلاما.
فانّ من صلّى على النبيّ بهذه الصّلاة هدمت ذنوبه و محيت خطاياه و دام سروره و استجيب دعاؤه و اعطى أمله و بسط له في رزقه و اعين على عدوّه و هيّىء له سبب أنواع الخير و يجعل من رفقاء نبيّه في الجنان الأعلى، يقولهنّ ثلاث مرّات غدوة و ثلاث مرّات عشيّة.
و عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦ ذات يوم