منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٩ - الثاني
عزمه و كان حسن العلم بالنجوم فخفت و اللّه على نفسي و ركبت إليه فقلت له: أتعلم نجما في السّماء أسعد من المشترى؟ قال: لا قلت: أ فتعلم أنّ في الكواكب نجما تكون في حال أسعد منها في شرفها؟ قال: لا، قلت: فامض العزم على رأيك إذ كنت تعتقد أن الفلك في أسعد حالاته فامضى الأمر على ذلك فما علمت أنّى من أهل الدّنيا حتّى وقع العقد فزعا من المأمون.
قال: و منهم السّيد الفاضل عليّ بن أبي الحسن العلويّ المعروف بابن الأعلم و كان صاحب الزّيج.
و منهم أبو الحسن النقيب الملقب أبا قيراط.
و منهم الشّيخ الفاضل الشّيعي عليّ بن الحسين بن عليّ بن المسعودي مصنّف كتاب مروج الذّهب.
و منهم أبو القاسم ابن نافع من أصحابنا الشّيعة.
و منهم ابراهيم الفرازى صاحب القصيدة في النّجوم و كان منجّما لمنصور.
و منهم الشّيخ الفاضل أحمد بن يوسف بن إبراهيم المصرى كاتب آل طولون.
و منهم الشّيخ الفاضل محمّد بن عبد اللّه بن عمر الباز يار القميّ تلميذ أبي معشر.
و منهم الشيخ الفاضل أبو الحسين بن أبي الخضيب القميّ.
و منهم أبو جعفر السقاء المنجم ذكره الشّيخ في الرّجال.
و منهم محمّد بن أحمد بن سليم الجعفي مصنّف كتاب الفاخر.
و منهم محمود بن الحسين بن السّندي بن شاهك المعروف بكشاجم ذكر ابن شهر آشوب أنّه كان شاعرا منجّما متكلّما.
و منهم العفيف بن قيس أخو الأشعث ذكره المبرد، و قد مرّ أنّه قيل إنه هو الذي أشار إلى أمير المؤمنين بترك قتال الخوارج في السّاعة التي أراد.
ثمّ قال (ره) و ممّن أدركته من علماء الشّيعة العارفين بالنجوم و عرفت بعض إصاباته