منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩٠ - الثاني
الفقيه العالم الزّاهد الملقب خطير الدّين محمود بن محمّد.
و ممّن رأيته الشيخ الفاضل أبو نصر الحسن بن علي القمّي، ثمّ عدّ من اشتهر بعلم النّجوم و قيل انّه من الشّيعة فقال:
منهم أحمد بن محمّد السّنجري، و الشّيخ الفاضل عليّ بن أحمد العمراني، و الفاضل اسحاق بن يعقوب الكندى.
قال و ممّن اشتهر بالنجوم من بني العباس محمّد بن عبد العزيز الهاشمي و عليّ بن القاسم القصرى، و قال وجدت فيما وقفت عليه أنّ عليّ بن الحسين بن بابويه القمي كان ممن أخذ طالعه في النّجوم و أنّ ميلاده بالسنبلة، ثمّ قال روى الشيخ في اختيار الكشي في بيان حال أبي خالد السجستاني حمدويه و إبراهيم عن محمّد بن عثمان قال:
حدّثنا أبو خالد السجستاني أنّه لما مضى أبو الحسن ٧ وقف عليه ثمّ نظر في نجومه فزعم أنّه قد مات فقطع على موته و خالف أصحابه.
ثمّ قال: ففى هذا عدّة فوايد منها أنّ هذا أبو خالد كان واقفيا يعتقد أنّ أبا الحسن موسى ٧ ما مات فدله اللّه تعالى بعلم النجوم على موته و قد كان هذا العلم سبب هدايته.
و منها أنّه كان من أصحاب الكاظم ٧ و لم يبلغنا أنّه ٧ أنكر عليه علم النّجوم و منها أنّه لو علم أبو خالد أنّ علم النّجوم منكر عند إمامه لما اعتمد عليه في عقيدته و منها اختيار جدّي الطوسى لهذا الحديث و تصحيحه و قد تقدّم ثناؤه على جماعة من العلماء بالنجوم ثم قال:
و ممّن اشتهر بعلمه من بنى نوبخت عبد اللّه بن أبي سهل.
و من العلماء بالنجوم محمّد بن إسحاق النديم كان منجما للعلوي المصري.
و من المذكورين بالتصنيف في علم النّجوم حسن بن أحمد بن محمّد بن عاصم المعروف بالعاصمي المحدّث الكوفي ثقة سكن بغداد فمن كتبه الكتب النّجومية ذكر ذلك ابن شهر آشوب في كتاب معالم العلماء.
و ممّن اشتهر بعلم النّجوم من المنسوبين إلى مذهب الاماميّة الفضل بن سهل وزير المأمون فروى محمّد بن عبدوس الجهشيارى و غيره ما معناه أنّه لما وقع بين الأمين و المأمون ما وقع و اضطربت خراسان و طلب جند المأمون أرزاقهم و توجّه علىّ بن