منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٦ - الاعراب
و من كلام له ٧ لما بلغه اتهام بنى امية له بالمشاركة فى دم عثمان
و هو الرابع و السبعون من المختار فى باب الخطب أو لم ينه أميّة علمها بي عن قرفي؟ أو ما وزع الجهّال سابقتي عن تهمتي؟ و لما وعظهم اللّه به أبلغ من لساني أنا حجيج المارقين، و خصيم المرتابين، و على كتاب اللّه تعرض الأمثال، و بما في الصّدور تجازى العباد
اللغة
قوله (أو لم ينه اميّة) في بعض النّسخ بني امية و كلاهما صحيحان، و المراد القبيلة يقال كليب و بنو كليب و يراد بهما القبيلة قال الشّاعر:
|
أشارت كليب بالأكفّ الأصابع |
و قال آخر:
|
أبنى كليب إنّ عمّى اللّذا |
و (قرف) فلانا من باب ضرب اتّهمه و عابه و (وزعه) عنه صرفه و كفّه و (السّابقة) الفضيلة و التّقدّم و (الحجيج) المحاج من حجّ فلان فلانا اذا غلبه بالحجة و (المارق) الخارج من الدّين و (الخصيم) المخاصم.
الاعراب
استفهام على سبيل الانكار التّوبيخى الهمزة في قوله أ و لم ينه و أ و ما وزع استفهام على سبيل الانكار التّوبيخى نحو قوله تعالى:
أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ...، أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ.
و الواو في قوله و لما وعظهم يحتمل القسم و الاستيناف و الحال.