منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢ - و من كلام له
بر دفع ضد مفاخرت نماينده، و لكن آنچه كه خلق شدهاند خلقانى هستند پرورش يافتگان، و بندگانى هستند خوار شدگان، حلول نكرده است خدا در چيزها تا گفته شود كه حاصل است در آنها، و دور نشده است از أشيا تا گفته شود كه از آنهاست جدا، عاجز و سنگين نگردانيد او را آفريدن آنچه كه ابتدا كرده او را در ايجاد و نه تدبير و اصلاح حال آنچه كه آفريده او را، و باز نداشت او را عجز و ناتوانى از آنچه كه خلق فرمود، و داخل نشد بر او شبهه در آنچه كه حكم كرده و تقدير نمود بلكه حكم او حكمى است محكم و استوار، و علم او علمى است بغايت پايدار و امر او امريست مستحكم و باقرار، اميد گرفته شده است او در حال نقمت و بليّه، و ترسيده شده است از او در حال نعمة و رفاهيّت
و من كلام له ٧
و هو الخامس و الستون من المختار فى باب الخطب كان يقول لأصحابه في بعض أيّام صفين و هو اليوم الّذى كانت عشيّته ليلة الهرير على ما نسبه الشّارح المعتزلي إلى كثير من الرّوايات أو اليوم السّابع من الحرب، و كان يوم الخميس سابع شهر صفر على ما ستطلع عليه في رواية نصر بن مزاحم بسنده الآتي عن أبي عمر قال: إنّه خطب هذا اليوم فقال:
معاشر النّاس استشعروا الخشية، و تجلببوا السّكينة، و عضّوا على النّواجذ، فإنّه أنبى للسّيوف عن الهام، و أكملوا الّلامة، و قلقلوا السّيوف في أغمادها قبل سلّها، و الحظوا الخزر، و اطعنوا الشّزر، و نافحوا بالظّبا، و صلوا السّيوف بالخطا، و اعلموا أنّكم بعين اللّه و مع ابن عمّ رسول اللّه ٦، فعاودوا الكرّ، و استحيوا من الفرّ، فإنّه عار فى الأعقاب،