منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
و من خطبة له
٢ ص
(٣)
اللغة
٣ ص
(٤)
الاعراب
٣ ص
(٥)
المعنى
٤ ص
(٦)
الترجمة
٢١ ص
(٧)
و من كلام له
٢٢ ص
(٨)
اللغة
٢٣ ص
(٩)
الاعراب
٢٤ ص
(١٠)
المعنى
٢٥ ص
(١١)
تكملة
٢٨ ص
(١٢)
تذييل
٣٠ ص
(١٣)
الترجمة
٨١ ص
(١٤)
و من كلام له
٨٢ ص
(١٥)
اللغة
٨٢ ص
(١٦)
الاعراب
٨٣ ص
(١٧)
المعنى
٨٣ ص
(١٨)
تنبيهان
٨٥ ص
(١٩)
الاول
٨٥ ص
(٢٠)
الثاني
٩٤ ص
(٢١)
الترجمة
١٠٢ ص
(٢٢)
و من كلام له
١٠٢ ص
(٢٣)
اللغة
١٠٣ ص
(٢٤)
الاعراب
١٠٣ ص
(٢٥)
المعنى
١٠٣ ص
(٢٦)
تنبيهان
١٠٣ ص
(٢٧)
الاول
١٠٣ ص
(٢٨)
الثاني
١٠٥ ص
(٢٩)
الترجمة
١٢٠ ص
(٣٠)
و من كلام له
١٢٠ ص
(٣١)
اللغة
١٢١ ص
(٣٢)
الاعراب
١٢٢ ص
(٣٣)
المعنى
١٢٢ ص
(٣٤)
الترجمة
١٢٤ ص
(٣٥)
و قال
١٢٥ ص
(٣٦)
اللغة
١٢٥ ص
(٣٧)
الاعراب
١٢٥ ص
(٣٨)
المعنى
١٢٥ ص
(٣٩)
تذييلات
١٢٧ ص
(٤٠)
الاول في كيفية شهادته
١٢٧ ص
(٤١)
تسلى هم و تسكين فؤاد فى أحوال قاتله و كيفية قتله
١٦٦ ص
(٤٢)
التذييل الثاني فى موضع قبره الشريف و الاشارة الى من بناه
١٦٩ ص
(٤٣)
التذييل الثالث فى ذكر نبذ من المعجزات الظاهرة منه و من قبره الشريف بعد وفاته
١٧٢ ص
(٤٤)
الترجمة
١٨٢ ص
(٤٥)
و من كلام له
١٨٢ ص
(٤٦)
اللغة
١٨٣ ص
(٤٧)
الاعراب
١٨٣ ص
(٤٨)
المعنى
١٨٥ ص
(٤٩)
الترجمة
١٨٧ ص
(٥٠)
و من خطبة له
١٨٩ ص
(٥١)
اللغة
١٩٠ ص
(٥٢)
الاعراب
١٩٢ ص
(٥٣)
المعنى
١٩٢ ص
(٥٤)
اما الاول
١٩٣ ص
(٥٥)
و اما الثاني
١٩٤ ص
(٥٦)
الفصل الثالث في أنواع المدعو به
٢٠٢ ص
(٥٧)
تنبيهات
٢٠٤ ص
(٥٨)
الاول
٢٠٤ ص
(٥٩)
فوايد
٢٠٥ ص
(٦٠)
الاولى
٢٠٥ ص
(٦١)
الثانية
٢٠٦ ص
(٦٢)
الثالثة
٢٠٦ ص
(٦٣)
الرابعة
٢٠٧ ص
(٦٤)
الخامسة
٢٠٧ ص
(٦٥)
السادسة
٢٠٩ ص
(٦٦)
السابعة
٢٠٩ ص
(٦٧)
الثاني
٢٠٩ ص
(٦٨)
الثالث
٢١٠ ص
(٦٩)
الرابع
٢١٣ ص
(٧٠)
الترجمة
٢١٧ ص
(٧١)
و من كلام له
٢١٨ ص
(٧٢)
اللغة
٢١٩ ص
(٧٣)
الاعراب
٢١٩ ص
(٧٤)
المعنى
٢١٩ ص
(٧٥)
تكملة
٢٢٠ ص
(٧٦)
الترجمة
٢٢١ ص
(٧٧)
و من كلام له
٢٢٢ ص
(٧٨)
اللغة
٢٢٢ ص
(٧٩)
الاعراب
٢٢٢ ص
(٨٠)
المعنى
٢٢٣ ص
(٨١)
الترجمة
٢٢٥ ص
(٨٢)
و من كلام له
٢٢٦ ص
(٨٣)
اللغة
٢٢٦ ص
(٨٤)
الاعراب
٢٢٦ ص
(٨٥)
المعنى
٢٢٧ ص
(٨٦)
الترجمة
٢٣٠ ص
(٨٧)
و من خطبة له
٢٣٠ ص
(٨٨)
اللغة
٢٣١ ص
(٨٩)
الاعراب
٢٣١ ص
(٩٠)
المعنى
٢٣٢ ص
(٩١)
الترجمة
٢٤١ ص
(٩٢)
و من كلام له
٢٤٢ ص
(٩٣)
اللغة
٢٤٢ ص
(٩٤)
الاعراب
٢٤٢ ص
(٩٥)
المعنى
٢٤٢ ص
(٩٦)
تذنيبان
٢٤٤ ص
(٩٧)
الاول
٢٤٤ ص
(٩٨)
الثاني
٢٤٤ ص
(٩٩)
الترجمة
٢٤٩ ص
(١٠٠)
و من كلمات له
٢٤٩ ص
(١٠١)
اللغة
٢٤٩ ص
(١٠٢)
الاعراب
٢٥٠ ص
(١٠٣)
المعنى
٢٥٠ ص
(١٠٤)
الترجمة
٢٥٤ ص
(١٠٥)
و من كلام له
٢٥٥ ص
(١٠٦)
اللغة
٢٥٦ ص
(١٠٧)
الاعراب
٢٥٦ ص
(١٠٨)
المعنى
٢٥٨ ص
(١٠٩)
تذييل المقام بامور مهمة
٢٦٤ ص
(١١٠)
الأول
٢٦٤ ص
(١١١)
الثاني
٢٦٧ ص
(١١٢)
الثالث
٢٧٠ ص
(١١٣)
الرابع
٢٧٤ ص
(١١٤)
المقام الاول
٢٧٥ ص
(١١٥)
الثاني
٢٧٧ ص
(١١٦)
الامر الخامس
٢٩٧ ص
(١١٧)
الترجمة
٣٠١ ص
(١١٨)
و من كلام له
٣٠٢ ص
(١١٩)
اللغة
٣٠٢ ص
(١٢٠)
الاعراب
٣٠٢ ص
(١٢١)
المعنى
٣٠٣ ص
(١٢٢)
تنبيه ظريف
٣٠٨ ص
(١٢٣)
تنبيه و تحقيق
٣١٥ ص
(١٢٤)
الترجمة
٣٢٤ ص
(١٢٥)
و من خطبة له
٣٢٤ ص
(١٢٦)
اللغة
٣٢٤ ص
(١٢٧)
الاعراب
٣٢٥ ص
(١٢٨)
المعنى
٣٢٦ ص
(١٢٩)
تبصرة
٣٢٧ ص
(١٣٠)
الترجمة
٣٣٢ ص
(١٣١)
و من كلام له
٣٣٣ ص
(١٣٢)
اللغة
٣٣٣ ص
(١٣٣)
الاعراب
٣٣٤ ص
(١٣٤)
المعنى
٣٣٤ ص
(١٣٥)
تكملة
٣٤١ ص
(١٣٦)
الترجمة
٣٤١ ص
(١٣٧)
و من خطبة له
٣٤٢ ص
(١٣٨)
الفصل الاول
٣٤٢ ص
(١٣٩)
اللغة
٣٤٢ ص
(١٤٠)
الاعراب
٣٤٢ ص
(١٤١)
المعنى
٣٤٣ ص
(١٤٢)
الترجمة
٣٤٧ ص
(١٤٣)
الفصل الثاني
٣٤٧ ص
(١٤٤)
اللغة
٣٤٨ ص
(١٤٥)
الاعراب
٣٥٠ ص
(١٤٦)
المعنى
٣٥٢ ص
(١٤٧)
الترجمة
٣٥٨ ص
(١٤٨)
الفصل الثالث
٣٥٩ ص
(١٤٩)
اللغة
٣٦٠ ص
(١٥٠)
الاعراب
٣٦١ ص
(١٥١)
المعنى
٣٦١ ص
(١٥٢)
تنبيه و تحقيق
٣٦٥ ص
(١٥٣)
هداية و ارشاد
٣٧٢ ص
(١٥٤)
الترجمة
٣٧٩ ص
(١٥٥)
الفصل الرابع
٣٨٠ ص
(١٥٦)
اللغة
٣٨١ ص
(١٥٧)
الاعراب
٣٨٢ ص
(١٥٨)
المعنى
٣٨٤ ص
(١٥٩)
الترجمة
٣٨٩ ص
(١٦٠)
الفصل الخامس
٣٩٠ ص
(١٦١)
اللغة
٣٩٢ ص
(١٦٢)
الاعراب
٣٩٣ ص
(١٦٣)
المعنى
٣٩٥ ص
(١٦٤)
تبصرة
٤١٣ ص
(١٦٥)
الترجمة
٤١٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٠٥ - المعنى

الاسائة في ذلك للطبيب بل للمريض حيث لم يقبل منه.

و لئن كان الانسان مع ترقبه الموت كلّ ساعة لا يمتنع عن المعاصي فانّه لو وثق بطول البقاء كان أحرى أن يخرج إلى الكباير الفظيعة فترقّب الموت على كلّ حال خير له من الثقة بالبقاء.

و إن كان صنف من النّاس ينهون عنه و لا يتّعظون به فقد يتّعظ به صنف آخر منهم و ينزعون عن المعاصي و يؤثرون العمل الصالح و يجودون بالأموال و العقايل النفيسة و الصّدقة على الفقراء و المساكين فلم يكن من العدل أن يحرم هؤلاء الانتفاع بهذه الخصلة ليضيع أولئك حظّهم.

و بالجملة فقد وضح، و اتضح كلّ الوضوح أنّ سترمدد الأعمار عن الخلق من جلايل النعم و أعظم ما منّ اللّه سبحانه به عليهم.

و مثله نعمة اخرى هي أيضا من أسبغ الآلاء و أسنى النّعماء من حيث كونها موجبة للتّجافي عن دار الغرور جاذبة إلى دار السّرور باعثة على السّعادة الأبديّة موقعة في العناية السّرمديّة (و) هى أنّه سبحانه‌ (خلف لكم عبرا) تعتبرون بها و أبقى آثارا تتذكّرون منها (من آثار الماضين قبلكم) من الأهلين و الأقربين و الأولين و الآخرين و ممّن كان أطول منكم أعمارا و أشدّ بطشا و أعمر ديارا (من مستمتع خلاقهم و مستفسح خناقهم) أى الدّنيا التي كانت محلّ استمتاعهم بخلاقهم و انتفاعهم بحظوظهم و انصبائهم و محلّ الفسحة لأعناقهم من ضيق حبائل الموت و دار امهالهم من انشاب مخالب الفناء و الفوت.

فأنتم فيها كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَ أَكْثَرَ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَ خُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا[١] أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ‌[٢] (أرهقتهم المنايا دون الآمال و شذّبهم عنها تخرّم الآجال) اى اخترمتهم أيدي المنون‌[٣] من قرون بعد


[١] اى كالخوض الذى خاضوه.

[٢] اقتباس من الآية فى سورة التوبة.

[٣] المنون المنية لانها تقطع المدد قال الفراء المنون مؤنثة و تكون واحدا و جمعا.