منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٢ - المعنى
و من كلام له ٧و هو السادس و السبعون من المختار فى باب الخطب
إنّ بني أميّة ليفوّقو نني تراث محمّد ٦ تفويقا، و اللّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم نفض اللّحام الوذام التّربة.
قال السّيد: و يروى التّراب الوذمة و هو على القلب، قوله ٧: ليفوقوننى أى يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق الناقة و هى الحلبة الواحدة من لبنها، و الوذام جمع و ذمة و هى الحزّة من الكرش و الكبد يقع في التراب فتنفض.
اللغة
(التراث) بضمّ التا الارث و التّاء و الهمزة فيهما بدل من الواو، و (نفضه) نفضا من باب قتل حرّكه ليزول عنه الغبار و نحوه فانتفض أى تحرّك لذلك و نفضت الورق من الشّجر نفضا اسقطته و النفض بفتحتين ما تساقط فعل بمعنى مفعول و (اللحام) القصّاب و (الوذام) ككتاب جمع و ذمة محرّكة و (ترب) الشّيء يترب من باب تعب لصق بالتراب، و في القاموس التّراب بالكسر أصل ذراع الشّاة و منه التراب الوذمة أو هى جمع ترب مخفّف ترب و الصواب الوذام التربة انتهى.
و «الحزّة» بالضمّ القطعة من اللحم و نحوه تقطع طولا و الجمع حزز كغرفة و غرف و «الكرش» لذى الخف و الظلف كالمعدة للانسان.
الاعراب
اضافة تراث إلى محمّد من قبيل الحذف و الايصال أى يفوقونني تراثى من محمّد و التربة صفة للوذام.
المعنى
استعاره قوله (انّ بنى اميّة ليفوقوننى تراث محمّد ٦ تفويقا) اى يعطونني إرثى من