منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٩٢ - اللغة
و الآباء؟ و إخوانهم و الأقرباء؟ تحتذون أمثلتهم، و تركبون قدّتهم و تطاون جادّتهم، فالقلوب قاسية عن حظّها، لاهية عن رشدها، سالكة في غير مضمارها، كأنّ المعنيّ سواها، و كأنّ الرّشد في إحراز دنياها.
اللغة
(عنيته) عنيا من باب رمى قصدته و عناه الأمر أهمّه و (عشى) عشا من باب تعب ضعف بصره و أبصر نهارا و لم يبصر ليلا فهو أعشا و المرأة عشواء و (الأشلاء) جمع الشّلو مثل أحمال و حمل و هو العضو و قال في القاموس الشّلو بالكسر العضو و الجسد من كلّ شيء.
و (الحنو) بالفتح و الكسر كلّ ما فيه اعوجاج من البدن كعظم الحجاج و اللّحى و الضلع و من غيره كالقف و الحقف و كلّ عود معوج في القتب و الرحل و السّرج و الحنو أيضا الجانب و عن النهاية ملائمة لا حنائها إى معاطفها و (الرّفق) النّفع يقال ارتفقت به اى انتفعت و قال في القاموس: الرّفق بالكسر ما استعين به، و يروى بارماقها بدل بارفاقها و هو جمع الرمق بقيّة الرّوح.
و (مجلّلات النعم) ما تعم الخلق من جلل الشيء تجليلا أي عم، و منه السحاب المجلّل و هو الذي يجلّل الأرض بماء المطر أي يعمه و في حديث الكافي و العيون الامام كالشّمس الطالعة المجلّلة بنورها للعالم و (المستمتع) اسم مكان من استمتعت بكذا انتفعت به و (الخلاق) بالفتح النّصيب و (المستفسح) محلّ الفسحة و هى السّعة (و الخناق) ككتاب الحبل الذي يخنق به يقال خنقة يخنقه خنيقا ككتف إذا عصر حلقه حتّى يموت فهو خانق و خناق، و ربّما يطلق الخناق على الحلق يقال اخذه بخناقه و مخنقه أى بحلقه.
و (أرهقت) الشّيء أدركته و أرهقت الرّجل أمرا يتعدّى إلى مفعولين أعجلته و كلفته حمله و (الأنف) بضّمتين أوّل الأمر و (بضض) الرّجل بالفتح و الكسر بضاضة