مستقصى مدارك القواعد - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ١٧٩ - الأولى لا صلاة بغير افتتاح
عن الاول الاقتصار على مجرد لفظة الجلاله و في الانتصار للسيد المرتضى(ره)ان مخالفينا يروون عن النّبيّ٦بلا خلاف بينهم انه قال مفتاح الصّلاة الطهور و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم اه و هذا حجة عليهم كما تعرفه أصل روي خ باسناده عن محمد بن احمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمّار قال سئلت ابا عبد اللّه(ع)عن رجل سها خلف الامام فلم يفتتح الصلاة قال يعيد الصلاة و لا صلاة بغير افتتاح اه و في تفسير الامام(ع)قال قال رسول اللّه٦مفتاح الصلاة الطهور و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم و لا يقبل اللّه صلاة بغير طهور و لا صدقة من غلول و ان اعظم طهور الصلاة الذي لا يقبل اللّه الصلاة الا به و لا شيء من الطاعات مع فقده موالاة محمد سيد المرسلين و موالاة على سيد الوصيين و موالاة اوليائهما و معاداة اعدائهما اه و روي ق عن معاوية بن عمّار عن الحسن بن عبد اللّه عن ابائه عن جده الحسن بن على(ع)قال جاء نفر من اليهود الى رسول اللّه٦فسئله اعلمهم عن تفسير سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه اكبر فقال٦علم اللّه ان بني آدم يكذبون على اللّه فقال سبحانه اللّه براءة مما يقولون و اما قوله الحمد للّه فانه علم ان العباد لا يؤدون شكر نعمته فحمد نفسه قبل ان يحمده العباد و هو اول كلام لو لا ذلك لما انعم اللّه على احد بنعمة و قول لا إله الا اللّه يعني وحدانيته لا يقبل اللّه الاعمال الا بها و هي كلمة التقوى يثقل اللّه بها الموازين يوم القيمة و امّا قول اللّه اكبر فهي اعلى الكلمات و احبها الى اللّه(عج) يعني ليس شيء اكبر منه و لا تصح الصلاة الا بها لكرامتها على اللّه و هو