مستقصى مدارك القواعد - ملا حبيب الله الكاشاني - الصفحة ١٨٠ - الأولى لا صلاة بغير افتتاح
الاسم الاعز الاكرم قال اليهودي صدقت يا محمد٦الخ اه و في رواية اسماعيل بن مسلم عن الصادق(ع)عن ابيه(ع)عن رسول اللّه٦قال لكل شيء انف و انف الصلاة التكبير و في رواية أيضا ح عنه أيضا(ع)عنه٦قال افتتاح الصلاة الوضوء و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم و في رواية ناصح المؤذن عنه(ع)قال مفتاح الصلاة التكبير اه فصل المتبادر من قوله٦تحريمها التكبير هو انحصار التحريم بالصلاة في التكبير دون غيره مطلقا و ان كان ذكرا و قد صرح ش في عده بانه يجب انحصار المبتدأ في خبره نكرة كان او معرفة اذا الخبر لا يجوز ان يكون اخص بل مساويا او اعم و المساوي منحصر في مساويه و الاخص منحصر في الاعم ثم قال فان قلت قد فرقوا بين زيد عالم و بين زيد العالم فجعلوا الثاني للحصر لا الاول فكيف يتوجه الاطلاق قلت الحصر الذي اثبتناه على الاطلاق هو حصر يقتضى نفى النقيض و الذي نفوه عن النكرة هو الحصر الذي ينفي مع النقيض الضد و المخالف لان قولنا زيد عالم يقتضى حصر زيد في مفهوم عالم لا يخرج عنه الى نقيضه الا ان عالما مطلق في العلم فهو في قوة موجبة جزئية في وقت واحد فنقيضه سالبة دائمة اي لا يكون زيد عالما في زمان ماض و لا حال و لا استقبال و هذا المفهوم ينتفي بقولنا زيد عالم في وقت ما بخلاف ما اذا كان الخبر معرفة فانه ينتفي كل ما خالفه قال و يتفرع عليه احكام منها قوله(ع)تحريمها التكبير فانه يفيد انحصار دخولها في حرمة الصلاة بالتكبير دون نقيضه الذي هو عدم التكبير و ضده الذي هو الهزء و اللعب و النوم و خلاف الذي هو الخشوع و التعظيم فلو فعل احد هذه لم يتحرم بالصلاة الخ اه و بذلك