شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٣٣ - (٩) إطراء العلماء له
و مفتي فرق الأنام، الفارق بالحق للحق، جمال الإسلام و المسلمين، و لسان الحكماء و الفقهاء و المتكلمين جمال الدين [١].
(١٠) المحقق الكركي، حيث قال في إجازته لعلي بن عبد العالي الميسي:
شيخنا الشيخ الإمام شيخ الإسلام مفتي الفرق، بحر العلوم، أوحد الدهر شيخ الشيعة بلا مدافع جمال الملّة و الحقّ و الدين [٢].
و قال في إجازته للمولى حسين الأسترآبادي: الإمام السعيد، أستاذ الكل في الكل، شيخ العلماء الراسخين، سلطان الفضلاء المحققين جمال الملّة و الحق و الدين [٣].
و في إجازته للشيخ حسين بن شمس الدين العاملي: الشيخ الإمام، و البحر القمقام، أستاذ الخلائق، و مستخرج الدقائق جمال الملّة و الحقّ و الدين [٤].
(١١) الشيخ عبد اللطيف العاملي قال: أبو منصور الفاضل العلّامة الحلّي مولدا و مسكنا، محامده أكثر من أن تحصى، و مناقبه أشهر من أن تخفى، عاش حميدا و مات سعيدا، و كتبه اشتهرت في الآفاق [٥].
(١٢) قطب الدين محمد الاشكوري، قال: الشيخ العلّامة آية اللّٰه في العالمين، ناشر ناموس الهداية، و كاسر ناقوس الغواية، و متمّم القوانين العقلية، و حاوي الفنون النقلية، مجدد مآثر الشريعة المصطفوية، محدد جهات الطريقة المرتضوية [٦].
[١] بحار الأنوار ١٠٨: ١٤١.
[٢] بحار الأنوار ١٠٨: ٤٣.
[٣] بحار الأنوار ١٠٨: ٥٠.
[٤] بحار الأنوار ١٠٨: ٥٥.
[٥] اللئالي المنتظمة: ٤٣، نقلا عن رجال العلّامة عبد اللطيف العاملي.
[٦] نقله المحدّث البحراني في اللؤلؤة: ٢٢٣، و أبو علي في رجاله: ١٠٧ عن كتاب حياة القلوب.
و استظهر البعض أنّ اسم الكتاب محبوب القلوب، كما في الأعيان ٥: ٣٩٧، و الذريعة ٧: ١٢٢.