نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٦٢ - من شعر أبي العباس بن مكنون
| فله في ذاك الثواب من اللّ | ه ومنا الثناء دون نهايه | |
| دام في رفعة وعزّ وسعد | وأمان ومكنة وحمايه | |
| ما تولى جيش الظلام هزيما | وعلت للصباح في الأفق رايه |
ولابن الأبار ترجمة واسعة ذكرتها في «أزهار الرياض ، في أخبار عياض ، وما يناسبها ممّا يحصل به للنفس ارتياح وللعقل ارتياض» فلتراجع فيه.
وأمّا التجاني أبو عبد الله هذا المذكور فقد وصفه قريبه أبو الفضل محمد حفيد عمّه في كتابه «الحلى التيجانية ، والحلل التجانية» ؛ قال ابن رشيد : وجمعه باسمنا حفظه الله تعالى وشكره ، وقال في موضع آخر : إنه باسمه واسم صاحبه الوزير ابن الحكيم ، رحمهما الله تعالى! انتهى.
وقال ابن مفوّز أبو الحسين : [مجزوء الرجز]
| إذا عرتك عيلة | يعجز عنها ما تجد | |
| فلتقتصد فإنه | ما عال قطّ مقتصد [١] |
وقال [أيضا] : [مجزوء الخفيف]
| حاز دنياه كلّها | محرزا أكبر المنن | |
| من حوى قوت يومه | آمنا سالم البدن |
وقال [مجزوء الرجز]
| أعن أخاك في الذي | يأمله ويرتجيه | |
| فالله في عون الفتى | ما كان في عون أخيه |
وقال : [مجزوء الرجز]
| أنفس ما أودعته | قلبك ذكرى موقظه | |
| وخير ما أتلفته | مال أفاد موعظه |
وقال أبو البركات القميحي : أنشدنا أبو العباس بن مكنون ، وقد رأى اهتزاز الثمار وتمايلها ، مرتجلا : [الرجز]
[١] عال : افتقر.