نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٣٦ - من شعر أبي الحسين النفزي
وقال أبو عبد الله محمد بن أبي خالص الرندي : [الكامل]
| يا شادنا برز العذار بخدّه | وازداد حسنا ، ليته لم يبرز | |
| الآن أعلم حين جدّ بي الهوى | كم بين مختصر وبين مطرّز |
وقال أبو الحسين عبد الملك بن مفوّز المعافري : [الكامل]
| ومعذّر من خدّه ورقيبه | شغلان حلّا عقد كلّ عزيمة | |
| خدّ وخبّ عيل صبري منهما | هذا بنمنمة وذا بنميمة |
وقال أبو الوليد بن زيدون فيمن أصابه جدريّ [١] : [الخفيف]
| قال لي اعتلّ من هويت ، حسود | قلت : أنت العليل ويحك لا هو | |
| ما الذي قد أنكرت من بثرات | ضاعفت حسنه وزانت حلاه [٢] | |
| جسمه في الصفاء والرقّة الما | ء فلا غرو أن حباب علاه |
وقال الهيثم : [الكامل]
| قالوا : به جرب فقلت لهم قفوا | تلك الندوب مواقع الأبصار | |
| هو روضة والقدّ غصن ناعم | أرأيتم غصنا بلا نوّار |
وقال أبو بكر محمد بن عياض القرطبي [٣] في مخضوبة الأنامل : [الكامل]
| وعلقتها فتّانة أعطافها | تزري بغصن البانة الميّاد | |
| من للغزالة والغزال بحسنها | في الخدّ أو في العين أو في الهادي | |
| خضبت أناملها السواد وقلّما | أبصرت أقلاما بغير مداد |
وقال أبو الحسين النفزي : [المجزوء الخفيف]
| بدا يوسفا وشدا معبدا | فللعين ما تشتهي والأذن | |
| كأنّ بأعلاه قمريّة | تغرّد من قدّه في غصن [٤] |
[١] انظر ديوان ابن زيدون ص ١٢٤.
[٢] في ه : «ما الذي أنكرته من بثرات». وفي ب : «وما الذي نكرت».
[٣] انظر ترجمته في التكملة ص ٥١٥.
[٤] القمري : ضرب من الحمام مطوّق ، حسن الصوت.