نفح الطّيب - الشيخ أحمد بن محمد المقري التلمساني - الصفحة ٢٥١ - لأبي بكر الزبيدي اللغوي
| بحار المعاني والمعالي وإن طمت | لدى لجة تفنى وعن هوله تني [١] | |
| محمد المحمود في كل موطن | أبو القاسم المختار من خير معدن | |
| نبيّ إذا أبصرت غرة وجهه | تيقنت أن العز عز المهيمن | |
| لك الله من بدر إذا الشمس قابلت | محيّاه قالت إن ذا طالع سني |
وله : [الكامل]
| كل القلوب مطيعة لك في الهوى | جانب فديتك من تشاء ووال | |
| الحسن وال ، والقلوب رعية | وعلى الرعية أن تطيع الوالي |
وقال أيضا : [الطويل]
| ألا أيها الباكي على ما يفوته | من الحظ في الدنيا جهلت وما تدري | |
| على فوت حظ من جوار محمد | حقيق بأن تبكي إلى آخر العمر | |
| ستدري إذا قمنا وقد رفع اللوا | وأحمدها دينا إلى موقف الحشر [٢] | |
| من الفائز المغبوط في يوم حشره | أجار النبي المصطفى أم أخو الوفر [٣] |
وله : [الطويل]
| فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى | فرار محبّ لائذ بحبيب | |
| لجأت إلى هذا الجناب ، وإنما | لجأت إلى سامي العماد رحيب [٤] | |
| وناديت مولاي الذي عنده الغنى | نداء عليل في الزمان غريب | |
| أمولاي إني قد أتيتك لائذا | وأنت طبيبي يا أجلّ طبيب | |
| فقال لك البشرى ظفرت من الرضا | بأوفر حظ مجزل ونصيب | |
| تناومت في أطلال ليل شبيبتي | فأدركني بالفجر صبح مشيبي [٥] |
وقال أبو بكر الزبيدي اللغوي : [السريع]
[١] في ب ، ه «بحار المعالي والمعاني».
[٢] في ه «وأجهدها دنيا إلى موقف الحشر».
[٣] في ب ، ه «وفي يوم عرضه».
[٤] سامي العماد : مرتفعه. والعماد : في الأصل العمود وسط الخيمة وهو أطول الأعمدة وأقواها.
[٥] تناوم : تظاهر بالنوم.