أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ١١٨ - ٢١ ـ الإمام عليّ بن أبي طالب
فاطمة ٣.
ولداه : وولداه من فاطمة ٧ هما : الحسن والحسين ٨ ، اللّذان قال فيهما جدّهما رسول الله ٦وسلم : (الحسن والحسين ، سيدا شباب أهل الجنّة) [١].
وقال ٦وسلم : (الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا) [٢]. وقال ٦وسلم : (هذان ابناي ، وابنا ابنتي ، اللهم إنّي أحبّهما ، وأحبّ من يحبّهما) [٣]. وهناك الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة في ولديه الحسن والحسين" ٨" ولكنّني أكتفي بهذا القدر.
نشأته : ولمّا بلغ" ٧" من العمر أربع سنوات ، أخذه النبيّ ٦وسلم ليعيش معه ومع خديجة الكبرى في دار واحدة. وعند ما جاء" الوحي" كانت خديجة أوّل المسلمات وكان عليّ ٧ أوّل المسلمين ، ومن ذلك الوقت ، أصبح ٧ ملازما للنبيّ ٦وسلم لا يفارقه ، يصلّي معه ، ويصغي إليه ، وكم من آية وآيات كان ٧ أوّل من يسمعها ويعيها. وإذا صعب عليه فهم بعضها ، سأل الرسول ٦وسلم عنها ، حتّى قال ٧ : (سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله ما شئتم ، فو الله ما من آية من آياته ، إلّا وأنا أعلم أين نزلت ، ومتى نزلت ، وفيمن نزلت ، أفي ليل أمّ نهار) [٤].
وقال النبيّ ٦وسلم : (أقضاكم عليّ) [٥].
وقال رسول الله ٦وسلم : (أنا مدينة العلم ، وعليّ بابها) [٦].
[١] ابن حجر ـ الصواعق المحرقة. ١٨٥.
[٢] صحيح البخاري. ج ٥ / ٣٣ وابن كثير ـ البداية والنهاية. ج ٨ / ٤١.
[٣] صحيح البخاري. ج ٥ / ٣٢.
[٤] خالد محمّد خالد ـ في رحاب عليّ. ص ٥٥.
[٥] ابن أبي الحديد ـ شرح نهج البلاغة. ج ١ / ١٨.
[٦] جورج جرداق ـ صوت العدالة. ص ٧١.