أمراء الكوفة وحكامها - محمّد علي آل خليفة - الصفحة ١١٤ - ٢١ ـ الإمام عليّ بن أبي طالب
طالب ، فلقد أصبحت مولاي ، ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة) [١].
وهذا الحديث أخرجه كثير من المؤرخين ، ومن العلماء أمثال : الترمذي [٢] والنسائي [٣] والإمام أحمد بن حنبل [٤] ، كما رواه ستة عشر صحابيّا ، وذكره عدد من الشعراء ، كان أولهم حسّان بن ثابت [٥] :
| يناديهم ، يوم الغدير ، نبيهم | بخم ، واسمع بالنبيّ مناديا | |
| وقال : فمن مولاكم ووليكم | فقالوا : ولم يبدوا هناك التعاليا | |
| إلهك مولانا ، وأنت نبينا | ومالك منّا بالوصاية عاصيا | |
| فقال له / قم يا عليّ ، فإننّي | رضيتك من بعدي إماما وهاديا | |
| فمن كنت مولاه فهذا وليه | فكونوا له أنصار صدق مواليا |
وقال بولص [٦] سلامة [٧] :
| يا إلاهي من كنت مولاه حقا | فعليّ مولاه غير نكير | |
| يا إلاهي وال الّذين يوالون | ابن عمّي وانصر حليف نصيري | |
| كن عدوّا لمن يعاديه واخذل | كلّ نكس وخاذل شرير | |
| قالها آخذا بضبع [٨] عليّ | رافعا ساعد الإمام الهصور | |
| حيدر زوج فاطم وأبو السبطين | الرمح يوم طعن النحور |
وعن أبي هريرة أنّه قال : قال النبيّ ٦وسلم ، وهو في محفل من أصحابه :
[١] الخطيب البغدادي ـ تاريخ بغداد. ج ٨ / ٢٩٠ وجورج جرداق ـ الإمام عليّ / صوت العدالة الإنسانية. ص ٤٠.
[٢] صحيح الترمذي. ج ٢ / ٢٩٩.
[٣] خصائص النسائي. ص / ١٩.
[٤] مسند الإمام أحمد بن حنبل. ج ٤ / ٣٧٢.
[٥] باقر شريف القريشي ـ حياة الإمام الحسن بن عليّ. ج ١ / ١٠١.
[٦] بولص سلامة : مسيحي ، من أدباء لبنان.
[٧] بولص سلامة ـ عيد الغدير. ص ١١٠.
[٨] ضبع : العضد.