تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣٠٩ - الشهيد الثاني
قال : ورأيت بخط جدّي المرور الشيخ حسن قدسسره ما صورته : تولّد الوالد (قدّس الله نفسه) في يوم الثلاثاء في الثالث عشر من شوال سنة ۹١١ ، واستشهد في سنة ۹٩٥ ، انتهی.
وللشيخ بهاء الدين قدسسره تاريخ لوفاته ، وهو قوله ; :
| تاريخُ وفاةِ ذلكَ الأوّاهِ | الجئنَّةُ مستقرُّهُ واللهِ [١] |
وقال في (لؤلؤة البحرين) : (وجدت في بعض الكتب المعتمدة في حكاية قتله ; ما صورته : قبض شيخنا الشهيد الثاني ; بمكّة المشرِّفة بأمر السلطان سلیم ، ملك الروم ، في خامس شهر ربيع الأول سنة ٩٦٥ ، وكان القبض عليه بالمسجد الحرام بعد فراغه من صلاة العصر ، وأخرجوه إلى بعض دور مكّة ، وبقي محبوساً هناك شهراً وعشرة أيام ، ثُمَّ ساروا به على طريق البحر إلى قسطنطين ، وقتلوه بها في تلك السَّنة ،
وبقي مطروحاً ثلاثة أيام ثُمَّ ألقوا جسده الشريف في البحر) ، انتهي [٢].
وفي أجوبة مسائل السيِّد حسين بن شدقم الحسيني المدني من الشيخ حسین والد الشيخ البهائي رحمهم الله : (ما يقول مولانا فيما يروى عن الشهيد الثاني أنه مرّ بموضع في اصطنبول ومولانا الشيخ معه ، فقال : يوشك أن يقتل في هذا الموضع رجل له شأن ، أو قال شيئاً قريباً من هذا المعنى ، ثُمَّ استشهد ; في ذلك الموضع ، ولا ريب أنَّ هذه من كراماته ;.
[١] الدر المنثور ٢ : ١۸٣ ـ ١۸۸.
[٢] لؤلؤة البحرين : ٣٤.