تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٥٧٨ - في أحوال الحسن ابن الإمام الحسن
وقال الصدوق ; في بحث الصوم من كتاب (من لا يحضره الفقيه) : (إنه كان مرضياً ، يعني عند الأئمة :) [١].
قلت : ووصل بخدمة الإمامين التقي والنقي ٨ ، وأكثر الرواية عنهما ، وفي رواية كالصحيحة عن الإمام علي الهادي ٧ أنّ زيارته تعادل زيارة الحسين ٧ [٢].
وفي سنة ١٢٧۰ أمر السلطان ناصر الدین شاه القاجاري بتأهب قبّته وتبلیط إيوانه بالقوارير[٣].
[في أحوال الحسن ابن الإمام الحسن ٧]
وأمّا الحسن بن الحسن ٧ ، المعروف بـ(الحسن المثنی) ، فيروى أنه خطب إلى عمّه الحسين ٧ إحدی انتبه : فاطمة وسكينة.
فقال ٧ : «اختر با بني أحبَّهما إليك» ، فاستحى الحسن ولم يرد جواباً.
فقال له عمّه الحسين ٧ : «قد اخترت لك ابنتي فاطمة فهي أكثر شبهاً باُمِّي فاطمة ٨» فزوَّجها منه ، وكانت تلقّب بفاطمة الصغرى ، قبال فاطمة الصديقة الكبری [١].
[١] من لا يحضره الفقيه ٢ : ١٢٨.
[٢] الرواية وردت في كامل الزيارات ص ٥٣٧ ح ۸٢۸ / ١ ، ونصّها : «حدّثني علي بن الحسين بن موسی بن بابويه ، عن محمّد بن يحيي العطار ، من بعض أهل الري ، قال : دخلت على أبي الحسن العسكري ٧ فقال : أين كنت؟ فقلت : زرت الحسين بن علي ٨ ، فقال : أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين ٧».
[٣] ينظر ترجمته في : خاتمة المستدرك ٤ : ٤٠٢ ، ٤٠٣ ، نقد الرجال ٣ : ٦٩ ، جامع الرواة ١ : ٤٦٠ ، معجم رجال الحديث ١١ : ٥٠ رقم ٦٥٩١.