تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٣٣٦ - مسألة المتعة
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتمتَّعنا بها ومات ولم ينهنا عنها ، ثُمَّ قال رجل برأيه ما شاء) [١].
وفي تفسير الرازي ، والنيسابوري أنه : (روی محمّد بن جرير الطبري في تفسيره عن علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، أنه قال : لولا أنَّ عمر نهى الناس عن المتعة زني إلّا شقي) [٢].
وفي صحيح مسلم قال : سمعت عبد الله يقول : كنّا نغزو مع رسول الله صلی الله عليه وسلم ليس لنا نساء ، فقلنا : ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك ، ثُمَّ رخّص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ، ثُمَّ قرأ عبد الله : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّـهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [٣] ، وهي في سورة المائدة) [٤].
وفيه أيضاً عن جابر الأنصاري ، وسلمة بن أكوع قال : (خرج علينا منادي رسول الله ٦ فقال : إنَّ رسول الله قَدْ أذِنَ لكُم أن تستمتعوا ، يعني : متعة النساء) [٥].
وفيه أيضاً بهذين السندين قال : (إنَّ رسول الله ٦ : أتانا فأذن لنا المتعة) [٦].
وفيه أيضاً عن سيرة قال : (أذِنَ لنا رسول الله ٦ بالمتعة ، فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر فتمتَّعا) [٧].
[١] تفسير الثعلبی ٣ : ٢۸٦ ، تفسير الرازي ١۰ : ٤٩ ، غرائب القرآن ٥ : ٣٩١ ، والمراد بالرجل هنا هو عمر.
[٢] تفسير الرازي ١۰ : ٤۸ ، غرائب القرآن ٥ : ٣۹٢ ، جامع البيان ٥ : ١۹.
[٣] سورة المائدة : ۸٧.
[٤] صحیح مسلم ٤ : ١٣۰ والمقصود بعبد الله هو ابن مسعود ، وورد في الأصل عن ابن عبَّاس دون ذكر الاسم ، وما أثبتناه من المصدر ، ومنشأ اللبس الاشتراك بالاسم ، فلذا اقتضى التنبيه.
[٥] صحیح مسلم ٤ : ١٣۰.
[٦] صحیح مسلم ٤ : ١٣۰.
[٧] صحیح مسلم ٤ : ١٣١ باختصار.