تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٧٤ - السيّد علي نور الدين الكبير
| فأيُّ دمعٍ علیهم غيرُ مُنهَمِلِ | وأيُّ قلبٍ علیهم غيرُ عاشورِ | |
| يا وقعةَ الطّفِّ خلَّدتِ القلوبَ أسى | كأنّما كلُّ يوم يومُ عاشورِ | |
| يا وقعةَ الطّفِّ هل تدرين أيَّ فتىً | أوقفتِهِ رَهْنَ تعقيرٍ وتعفيرٍ | |
| هذا الحسينُ قتيلاً رَهْنَ مَصرَعِهِ | يبكي له كلُّ تهليلٍ وتكبيرٍ [١] |
السيِّد علي نور الدين الكبير
وأمّا السيِّد نور الدين : فهو علي بن الحسين بن أبي الحسن الحسيني الموسوي العاملي الجبعي ، كان من أعيان العلماء في عصره ، جلیل ، من تلامذة الشهيد الثاني ، تزوج ابنته في حياته فأولدها السيِّد محمّد صاحب المدارك ، ثُمَّ تزوج بعد موته والدة شيخنا الماتن ; فأولدها السيِّد علي نور الدين المعروف بـ(الصغير) امتيازاً عن أبيه المذكور المعروف بالسيِّد علي نور الدين الكبير.
وستأتي ترجمة الولد بعد الفراغ من ترجمة الوالد ، ولم أقف على من ذكر له شيئاً من التصانيف ولا على تأريخ وفاته ، نعم ، كان هو والسيِّد علي الصائغ المتقدِّم ذكره قَدْ توليّا تربية شيخنا الماتن ;.
قال الشيخ محمّد العودي في رسالة أحوال الشهيد ; خلال ذكر تلامذته ، منهم : السيِّد الإمام العلّامة ، خلاصة السادة الأبرار ، وعين العلماء الأخبار ، وسلالة الأئمّة الأطهار ، السيِّد العالم ، الفاضل ، الكامل ، ذو المجدین علی ابن الإمام السيِّد البدل ، أوحد الفضلاء ، وزبدة الأتقياء السيِّد المرحوم عزّ الدين حسين بن أبي الحسن العاملي أدام الله شریف حياته. ربّاه کالوالد لولده ، ورقّاه إلى المعالی بمفرده ، وزوّجه
[١] لم أهتد إلى مصدره.