تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ١٨٧ - في جملة من الأخبار المصرحة بالنهي عن تصديق المنجمين
وقال ٧ : «المنجّم كالكاهن ، والكاهن كالساحر ، والساحر كالكافر ، والكافر في النار» [٢].
وفي الخصال أيضاً بإسناده إلى رسول الله ٦ أنّه قال : «أربعة لا تزال في اُمَّتي إلى يوم القيامة : الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ، وإنّ النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب» [٣].
وفيه أيضاً مسنداً : «أنّه نهى رسول الله ٦ عن خصال ... إلى أن قال : وعن النظر في النجوم» [٤].
وفيه أيضاً مسنداً ، قال : «دخل رجل على عليّ بن الحسين ٧ فقال له علي بن الحسين ٧ : من أنت؟ قال : أنا منجّم.
قال : فأنت عرّاف؟ قال : فنظر إليه ثُمَّ قال : هل أدلُّك على رجل قَدْ مرّ مذ دخلت علينا في أربعة عشر عالماً أكبر من الدنيا ثلاث مرات ، ولم يتحرك من مكانه؟
قال : من هو؟ قال : أنا ، وإن شئت أنبأتك بما أكلت ، وما ادَّخرت في بيتك» [٥].
[١] الخصال : ٢٩٧ ح ٦٧.
[٢] الخصال : ٢٩٧ ح ٦٧.
[٣] الخصال : ٢٢٦ ح ٦٠.
[٤] الخصال : ٤١٧ ح ١٠.
[٥] ليس في الخصال ، وهو في بصائر الدرجات ٤٢٠ ح ١٣ ، الاختصاص : ٣١٩ ، دلائل الإمامة : ٢١٠ ح ١٣٣ / ٢٣.