تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ١٥٨ - وما قيل فيه نظماً أيضاً
وقال ابن سينا ; :
| هَذْبِ النفسَ بالعُلوم لِتَرقى | وترى [١] الكلَّ فهْيَ للكُلّ بَيْتُ | |
| إنّما النفسُ كالزُّجاجَةِ والعقلُ [٢] | سِراجٌ وحِكمَةُ اللهِ زَيْتُ | |
| فإذا أشرَقَتْ فإنَّكَ حَيٌّ | وإذا أظلمَتْ فإنَّكَ مُيْتُ [٣] |
وقال آخر :
| العلمُ أشرَفُ شيءٍ نالَهُ رَجُلٌ | مَن لَمْ يَكُنْ فيهِ عِلمٌ لَمْ يَكُنْ رَجُلا | |
| تعلَّمِ العِلَمَ واعمَلْ يا أُخَيُّ بهِ | فالعِلمُ زَيْنٌ لَمِنْ بالعِلمِ قَدْ عَمِلا [٤] |
وقال آخر :
| العِلمُ مُبلغ قوٍمٍ ذِرْوَةَ الشّرفِ | وصاحِبُ العِلمِ محفوظٌ مِنَ التّلَفِ | |
| يا صاحبَ العِلمِ مَهْلاً لا تُدَنّسُهُ | بالمُوبِقات فما للعِلمِ مِن خَلَفِ | |
| العِلمُ يَرفَعُ بيتاً لا عِمادَ لَهُ | والجَهْلُ يَهدِمُ بيتَ العزّ والشَّرفِ [٥] |
وقال آخر :
[١] في بعض المصادر : (وذر).
[٢] في بعض المصادر : (العلم).
[٣] عيون الأنباء في طبقات الأطباء : ٤٥٢ ، وفيات الأعيان ٢ : ١٦١ ، أعيان الشيعة ٦ : ٧٩.
[٤] ينظر : جواهر الأدب ٢ : ٤٤٩.
[٥] ينظر : جواهر الأدب ٢ : ٤٤٩.