تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦٥ - سبب موته عليه السلام
و قال ابن سعد- عن الواقدي-: لمّا احتضر الحسن بن عليّ عليه السّلام، قال: «ادفنوني عند أبي»، يعني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم، فأراد الحسين أن يدفنه في حجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم، فقامت بنو أميّة و مروان بن الحكم و سعيد بن العاص- و كان واليا على المدينة- فمنعوه، و قامت بنو هاشم لتقاتلهم[١]، فقال أبو هريرة: أرأيتم لو مات ابن لموسى أما كان يدفن مع أبيه؟[٢]
و قال ابن سعد: و منهم[٣]- أيضا- عائشة، و قالت: لا يدفن مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم أحد[٤].
[١] - ش: لقتالهم.
[٢] - رواه ابن سعد في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من الطّبقات ص ٨٥ برقم ١٥٠ من القسم غير المطبوع، عن يحيى بن حمّاد، عن أبي عوانة، عن حصين، عن أبي حازم، و ليس فيه ذكر للواقدي، و نقل المصنّف بتصرّف و تلخيص.
و رواه أيضا ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ٢١٧ برقم ٣٥١ عن طريق ابن سعد.
[٣] - أ و م: و منعهم.
[٤] - انظر الحديث ١٧٣ من ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من الطّبقات الكبرى لابن سعد ص ٩٢ من القسم غير المطبوع.
و لاحظ أيضا ما وراه ابن شهر آشوب في ترجمته عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب ٤/ ٥١ في عنوان:« فصل: في وفاته و زيارته»، و البلاذري في ترجمته عليه السّلام من أنساب الأشراف ص ٦١ برقم ٧١، و ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٦/ ١٣ ذيل المختار ٣١ من باب الكتب، و أبو الفرج في آخر ترجمته عليه السّلام من مقاتل الطالبيّين ص ٨٢، و اليعقوبي في تاريخه ٢/ ٢٢٥ في عنوان:« وفاة الحسن بن عليّ»، و الشّيخ المفيد في ترجمته عليه السّلام من الإرشاد ٢/ ١٨، و الشّيخ الصّدوق في الباب ١٦١ من علل الشّرائع ص ٢٢٥، و الشّيخ الطّوسي في الحديث ١٩ من المجلس ٦ من أماليه، و الطّبري في دلائل الإمامة ص ١٦١، و الفتّال النّيسابوري في روضة الواعظين ص ١٦٨، و المجلسي في البحار ٤٤/ ١٤١ عن المرتضى في عيون المعجزات، و الخرائج و الجرائح ١/ ٢٤٣-- آخر الحديث ٧ من معجزات الإمام المجتبى عليه السّلام، و شرح الأخبار- للقاضي نعمان- ٣/ ١٢٥، و الكليني في الكافي ١/ ٣٠٢ ح ٣ من باب النصّ على الحسين بن عليّ عليهما السّلام.