تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٧ - في ذكر محمد ابن الحنفية
و من الكيسانيّة السيّد الحميري، و اسمه: إسماعيل بن محمّد، و هو القائل:
|
ألا قل للإمام: فدتك نفسي |
أطلت بذلك الجبل المقاما |
|
|
أضرّ بمعشر والوك منّا |
و سمّوك الخليفة و الإماما |
|
|
و عدّوا أهل هذا الأرض طرّا |
مقامك فيهم ستّين عاما |
|
|
و ما ذاق ابن خولة طعم موت |
و لا وارت له أرض عظاما |
|
|
لقد أمسى بمورق شعب رضوى |
تراجعه الملائكة الكراما |
|
|
هدانا اللّه- إذ حرنا- لأمر |
به ولديه نلتمس التّماما[١] |
|
و قال السيّد أيضا:
|
يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى |
و بنا إليه من الصّبابة أشوق |
|
|
حتّى متى؟ و إلى متى؟ و كم المدى؟ |
يا ابن الوصيّ و أنت حيّ ترزق[٢] |
|
قال الواقدي: و لمّا علم ابن الزّبير بقصّة محمّد مع المختار و طلب منه أن يبايعه حبسه في مكان يقال له: حبس عارم، و فيه يقول كثيّر- يخاطب ابن الزّبير-[٣]:
[١] - انظر ترجمة محمّد ابن الحنفيّة من الوافي بالوفيات للصّفدي ٤/ ١٠٠ رقم ١٥٨٢، و من تاريخ دمشق لابن عساكر ٥٤/ ٣٢٢ رقم ٦٧٩٧ و في مختصره ٢٣/ ٩٤ رقم ١٢٥، و من البداية و النّهاية لابن كثير ٩/ ٤٢ حوادث سنة ٨١، و ترجمة عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري ٢/ ١١٢ رقم ٢٥٤، و مروج الذّهب للمسعودي ٣/ ٧٩ في عنوان:« ابن الزّبير و آل بيت الرّسول»، و ترجمة ابن الحنفيّة من سير أعلام النّبلاء للذّهبي ٤/ ١١٣ رقم ٣٦، و عيون الأخبار لابن قتيبة ٢/ ١٤٤، كتاب العلم و البيان، في عنوان:« الأهواء و الكلام في الدّين»، و ترجمة كثيّر عزّة من الأغاني ٩/ ١٤، و ترجمة ابن الحنفيّة من تاريخ الإسلام للذّهبي وفيات ٨١- ١٠٠ ص ١٨٣.
[٢] - ترجمة محمّد ابن الحنفيّة من تاريخ دمشق ٥٤/ ٣٢٢ رقم ٦٧٩٧ و في مختصره ٢٣/ ٩٥، و ترجمة عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري ٢/ ١١٣ رقم ٢٥٤، و مروج الذّهب للمسعودي ٣/ ٧٩ في عنوان:
« ابن الزّبير و آل بيت الرّسول»، و ترجمة ابن الحنفيّة من سير أعلام النّبلاء ٤/ ١١٣، و من تاريخ الإسلام وفيات ٨١- ١٠٠ ص ١٨٣.
و في جميع المصادر: من الصبابة أولق. و في النّسخ: و كم الذي. و المثبت هو الصّواب.
[٣] - ش: ... ابن الزّبير بقوله.