تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١١٣ - ذكر مقتل إبراهيم بن عبد الله، أخي محمد بن عبد الله
كثير، فبعث إليه هارون الفضل بن يحيى فآمنه، فقدم عليه فردّه إلى المدينة، فلمّا خرج حسين بن عليّ بفخّ صار إليه ثمّ أفلت.
قال الواقدي: ثمّ مات بعد عبد اللّه بن حسن بن حسن، محمّد الدّيباج[١] الذي بعث برأسه أبو جعفر إلى المشرق، و هو: محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، و أمّه: فاطمة بنت الحسين بن عليّ، و كان أبوه يدعى: المطرف، لجماله[٢]، و كان أصغر ولد أمّه، و كان إخوته لأمّه يحبّونه و يحبّهم، و بسببهم قتله أبو جعفر[٣].
و كان له من الولد: خالد، و عبد العزيز، و عبيد اللّه[٤]، و القاسم، و عثمان، و أمّهم:
أمّ كلثوم بنت إبراهيم بن محمّد بن طلحة التّيمي، و أمّها: لبابة بنت عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب.
و قال ابن سعد في الطّبقات: كان معهم في الحبس عليّ بن حسن بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب[٥]، و هو أبو حسين بن عليّ بن حسن بن حسن بن
[١] - هكذا في أ و م: و الظاهر أنّه الصّواب، و في ج و ش و ن: ... بن حسن و محمّد الدّيباج، و في ط و ض و ع: ... بن حسن ثمّ محمّد الدّيباج.
[٢] - المعارف لابن قتيبة ص ١٩٩ عند عدّه أولاد عثمان.
و انظر ترجمة عبد اللّه بن عمرو المطرف في تهذيب التّهذيب ١٥/ ٣٦٤ رقم ٣٤٥٢، و بهامشه ثبت لسائر المصادر.
[٣] - انظر ترجمة محمّد الدّيباج في تاريخ بغداد ٥/ ٣٨٥ رقم ٢٩١٤، و مقاتل الطالبيّين ص ١٨٢، و تهذيب التّهذيب ٢٥/ ٥١٦ رقم ٥٣٦٤، و بهامشه ثبت لسائر المصادر.
[٤] - ط: عبد اللّه.
[٥] - يكنّى أبا الحسن، و يقال له: عليّ الخير، و عليّ الأغرّ، و عليّ العابد، و ذو الثّفنات، و السجّاد.« مقاتل الطالبيّين-- ص ١٧٤، و تاريخ الإسلام وفيات ١٤٥ ص ٢٢٦، و لباب الأنساب ١/ ١٨٣ في عنوان:« العابد»، و المجدي ص ٦٦، و الشّجرة المباركة ص ٢١».
ط: .... طالب عليه السّلام، أ: عليهم السّلام، ج: رضى اللّه عنه.