تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤٩٠ - فصل في ذكر ولده الإمام محمد الجواد عليه السلام
على المأمون و رشوا[١] القاضي يحيى بن أكثم حتّى وضع مسائل ليخطئ بها [محمّد][٢] الجواد و يمتحنه، و أنّ الجواد خرج عن الجميع[٣]، و هو حديث طويل ذكره المفيد[٤] في كتاب الإرشاد[٥]، و اللّه أعلم.
و كان يلقّب بالمرتضى، و القانع[٦].
و كانت وفاته ببغداد خامس ذي الحجّة[٧]، و دفن إلى جانب جدّه موسى بن
[١] - خ: و دسوا القاضي ...
[٢] - زيادة من ض و ط و ع.
[٣] - خ: من الجميع.
[٤] - هو أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان، الشّيخ المفيد، العكبري البغدادي الشّيعي، و يعرف بابن المعلّم، كان صاحب فنون و بحوث و كلام، و اعتزال و أدب.
ذكره ابن أبي طي في« تاريخ الإماميّة» و قال: كان أوحد في جميع فنون العلم ... و كان يناظر أهل كلّ عقيدة مع العظمة في الدّولة البويهيّة، و الرّتبة الجسمية عند الخلفاء، و كان قويّ النّفس، كثير البرّ، عظيم الخشوع، كثير الصّلاة و الصّوم، يلبس الخشن من الثّياب، و كان مديما للمطالعة و التّعليم، و من أحفظ النّاس، قيل: إنّه ما ترك للمخالفين كتابا إلّا و حفظه، و بهذا قدر على حلّ شبه القوم، و كان من أحرص النّاس على التّعليم ... و له أكثر من مئتي مصنّف، مات سنة ٤١٣ و شيّعه ثمانون ألفا.( سير أعلام النّبلاء ١٧/ ٣٤٤ رقم ٢١٣).
[٥] - ٢/ ٢٨١ و ما بعده.
[٦] - و يلقّب أيضا بالجواد، و التّقيّ، و المنتجب، و الوصيّ، و المتّقي، و الزّكيّ، و المرضيّ، و المتوكّل، و الرّضيّ، و غيرها، و أشهرها الجواد. فانظر دلائل الإمامة ص ٣٩٦، و مناقب آل أبي طالب ٤/ ٤١٠، و الفصول المهمّة ص ٢٦٦، و تاريخ الأئمّة ص ٢٩، و تاج المواليد ص ٥٢.
[٧] - من سنة مئتين و عشرين، كما في ترجمته عليه السّلام من تاريخ بغداد ٣/ ٥٥ رقم ٩٩٧ عن محمّد بن سعد، و دلائل الإمامة ص ٣٩٥، و تاريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم ص ٣٩، و إثبات الوصيّة ص ٢٢٠، و مروج الذّهب ٣/ ٤٦٤ في ذكر أيّام المعتصم، و بحار الأنوار ٥٠/ ١٧ عن عيون المعجزات.
أقول: و قيل: توفّي عليه السّلام لثلاث خلون من ذي الحجّة، كما في دلائل الإمامة ص ٣٩٥ عن قول.
و قيل: توفّي عليه السّلام لستّ ليال خلون من ذي الحجّة، كما في ترجمته عليه السّلام من تاريخ بغداد ٣/ ٥٥ رقم ٩٩٧ عن محمّد بن سنان، و الكافي ١/ ٤٩٧ باب مولده عليه السّلام من كتاب الحجّة رقم ١٢ عن محمّد بن سنان، و روضة الواعظين ١/ ٢٤٣ عن قول، و مناقب آل أبي طالب ٤/ ٤١١ على قول، و تاريخ الأئمّة ص ١٣، و الفصول-- المهمّة ص ٢٧٦ عن قول، و لباب الأنساب ١/ ٣٩٥.
و قيل: توفّي في آخر ذي الحجّة، كما في كشف الغمّة ٢/ ٣٤٥ عن الجنابذي.
و قيل: توفّي في ذي الحجّة من دون تعيين يومه، كما في الكامل في التّاريخ ٦/ ٤٥٥.
و قيل: قبض عليه السّلام في آخر ذي القعدة، كما في باب مولده عليه السّلام من كتاب الحجّة من الكافي ١/ ٤٩٢، و إعلام الورى ٢/ ١٠٦، و مناقب آل أبي طالب ٤/ ٤١١، و الفصول المهمّة ص ٢٧٥، و تهذيب الأحكام ٦/ ٩٠ باب ٣٧ من كتاب المزار، و روضة الواعظين ١/ ٢٤٣، و بحار الأنوار ٥٠/ ١٥ رقم ١٦ عن الدّروس.
و قيل: توفّي عليه السّلام في ذي القعدة، من دون تعيين يومه، كما في الإرشاد ٢/ ٢٧٤، و كفاية الطّالب ص ٤٥٨، و تاج المواليد ص ٥٣.
و قيل: قبض عليه السّلام في حادي عشر ذي القعدة، كما في البحار ٥٠/ ١٥ عن الدّروس، بلفظ: قيل.