تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٦١ - ذكر مقتله عليه السلام
و ذكر المسعودي أنّه كان معه ألف[١]، و الأوّل أصحّ.
و قال المسعودي: قتل منهم إحدى و ثمانون نفسا[٢].
و لم يحضر قتال الحسين أحد من أهل الشّام، بل كلّهم من أهل الكوفة ممّن كاتبه[٣]، و كانوا ستّة آلاف مقاتل[٤].
فأعطى الحسين الرّاية أخاه العبّاس، و جعل البيوت و الحرم خلفه، فأطلق القوم النّار من وراء البيوت، فناداه شمر: يا حسين، تعجّلت النّار في الدّنيا! فقال له الحسين: «يا ابن راعية المعزى، أ لي تقول هذا؟ أنت و اللّه أولى بها صليّا»[٥].
[١] - لم أجده في مروج الذّهب، و الموجود فيه ج ٣ ص ٦١: خمسمئة فارس و نحو مئة راجل.
[٢] - في مروج الذّهب ٣/ ٦١: و كان جميع من قتل مع الحسين في يوم عاشوراء بكربلاء سبعة و ثمانين.
و قال ابن سعد في أواخر مقتل الحسين من الطّبقات الكبرى ص ٧٥ رقم ٢٩٢ من القسم غير المطبوع: كان جعفر بن محمّد يقول:« ... و قتل مع الحسين اثنان و سبعون رجلا».
و هذا العدد ذكره أيضا الطّبري في تاريخه ٥/ ٤٥٥، و البلاذري في ترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف ٣/ ٢٠٥ رقم ٢٠٣.
و في زيارة النّاحية المقدّسة ذكر أسماء واحد و ثمانين رجل، كما في فصل أعمال يوم عاشوراء من كتاب إقبال الأعمال لابن طاووس ٣/ ٧٣.
و في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من كتاب أعيان الشّيعة ١/ ٦١٠ ذكر أسماء مئة و ستّ و ثلاثين رجل.
[٣] - مروج الذّهب للمسعودي ٣/ ٦١.
[٤] - لاحظ ما تقدّم آنفا.
[٥] - تاريخ الطّبري ٥/ ٤٢٢- ٤٢٤، و ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري ٣/ ١٨٧ رقم ١٩١، و الإرشاد للشّيخ المفيد ٢/ ٩٦، و الكامل في التّاريخ لابن الأثير ٤/ ٦١.