تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤٣٦ - ذكر نبذة من كلامه عليه السلام
عليّ: «يدخل[١] أحدكم يده كمّ صاحبه فيأخذ [منه][٢] ما يريد؟» قلنا: لا، فقال:
«اذهبوا فلستم إخوانا كما تزعمون»[٣].
قال: و كان يحضر إخوانه فيطعمهم أطيب الطّعام[٤]، و يكسوهم أحسن الكسوة، و يهب لهم الدّراهم الكثيرة[٥].
و [كان] يجيز بالخمسمئة إلى الألف، و لا يملّ من مجالسة الإخوان[٦].
و كان يقول: «بئس الأخ أخ يرعاك غنيّا، و يقطعك فقيرا»[٧].
[١] - خ: أ يدخل.
[٢] - بين المعقوفين من ط و ض و ع.
[٣] - رواه أبو نعيم في ترجمة الإمام عليه السّلام من حلية الأولياء ٣/ ١٨٧ بسنده عن إسحاق بن كثير، عن عبيد اللّه بن الوليد[ الوصافي] ...
و رواه أيضا ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ١٥٩ برقم ٥٦، و ابن الجوزي في ترجمته عليه السّلام من صفة الصّفوة ٢/ ١١١، و من المنتظم ٧/ ١٦٢ رقم ٦١٢ حوادث سنة ١١٤، و ابن كثير في البداية و النّهاية ٩/ ٣٢٤ حوادث سنة ١١٥، و الإربلي في كشف الغمّة ٢/ ٣٣٠ عن مطالب السؤول، و الزّمخشري في ربيع الأبرار ١/ ٤٣٠ في عنوان:« باب الإخاء و المحبّة و الصّحبة و ...»، و أبو حيّان التّوحيدي في البصائر و الذّخائر ٣/ ١٧٠ رقم ٥٩٥، و الرّاغب الإصبهاني في محاضرات الأدباء ٢/ ١٤، و الآبي في نثر الدرّ ١/ ٣٤٣.
أقول: و في الفصل ٤٤ من قوت القلوب ٢/ ٣٧٧ نسبه إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام، و في الحديث ٥٣٥ من البصائر و الذّخائر ٩/ ١٦٤ نسبه إلى موسى بن جعفر عليهما السّلام في حديث.
[٤] - ش: أحسن الطّعام.
[٥] - قريبا منه رواه ابن الجوزي في ترجمة الإمام عليه السّلام من صفة الصّفوة ٢/ ١١٢ عن سلمى مولاة أبي جعفر، و ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة ص ٢١٥، و الإربلي في كشف الغمّة ٢/ ٣٣٠ عن مطالب السؤول.
[٦] - أ و ج و ش و ن: لا يملّ مجالسة ...
قريبا منه رواه الشّيخ المفيد في ترجمة الإمام عليه السّلام من الإرشاد ٢/ ١٦٧ بسنده عن سليمان بن قرم، و ابن الجوزي في صفة الصّفوة ٢/ ١١٢، و ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب ٤/ ٢٢٤ مكتفيا على الجملة الأولى، و القاضي النّعمان في شرح الأخبار ٣/ ٢٨٣ رقم ١١٩٣، و الإربلي في كشف الغمّة ٢/ ٣٣٠ عن مطالب السؤول.
[٧] - رواه القاضي النّعمان في ترجمته عليه السّلام من شرح الأخبار ٣/ ٢٨٣ برقم ١١٩٤ عن الحسن بن كثير، قال:-- جلست إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ، فسألني عن حالي، فشكوت إليه تخلّل المال و جفاء الإخوان.
فقال:« ليس الأخ أخا يرعاك غنيّا و يقطعك فقيرا».
ثمّ أمر إلى غلام كان بين يديه كلام، فأخرج كيسا فدفعه إليّ، و قال:« استعن بهذا، و إذا نفد فأعلمني»، فوجدت فيه سبعمئة درهم.
و رواه أيضا الشّيخ المفيد في ترجمة الإمام عليه السّلام من الإرشاد ٢/ ١٦٦ و فيه:« ... بئس الأخ أخ ... استفق هذه، فإذا نفدت فأعلمني».
و رواه أيضا ابن الجوزي في صفة الصّفوة ٢/ ١١٢، و ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب ٤/ ٢٢٤ في عنوان:« فصل، في معالي أموره»، و ابن كثير في حوادث سنة ١١٥ من البداية و النّهاية ٩/ ٣٢٤، و الشّبلنجي في نور الأبصار ص ١٤٥، و ابن الصبّاغ في الفصول المهمّة ص ٢١٥، و الإربلي في كشف الغمّة ٢/ ٣٣٠ عن مطالب السؤول.
و في بعض المصادر: الأسود بن كثير.