تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٧٧ - الباب الثاني عشر في ذكر الأئمة عليهم السلام
اللّه[١] و استمسكوا به»، فحثّ على كتاب اللّه و رغّب فيه، ثمّ قال: «و أهل بيتي[٢]، [أذكّركم اللّه في أهل بيتي]».[٣] قالها مرّتين[٤].
فقال حصين بن سبرة لزيد بن أرقم، و من أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ فقال زيد: نعم، نساؤه من أهل بيته، و لكن أهل بيته من حرم عليه الصّدقة بعده.
و في رواية: فقال زيد: لا؛ و أيمّ اللّه، إنّ المرأة قد تكون مع الرّجل العصر أو الدّهر[٥]، ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها و قومها، و لكن أهل بيته [أصله و] عصبته الذين يحرم عليهم الصّدقة[٦].
فقال حصين: و من هم؟ قال: آل عليّ، و آل عقيل، و آل جعفر، و آل عبّاس.
و «الثّقلان»: الخطيران العظيمان.
[و قال أحمد في المسند: حدّثنا عبد الرزّاق بالإسناد المتقدّم إلى عليّ عليه السّلام بمعناه][٧].
[١] - ش: كتاب اللّه.
[٢] - خ: و عترتي، أهل بيتي.
[٣] - بين المعقوفين سقط من خ.
[٤] - في صحيح مسلم و سائر المصادر: ثلاث مرّات.
[٥] - ج و ش و م: و الدّهر. و في صحيح مسلم: العصر من الدّهر. و في هامشه: أي القطعة منه.
[٦] - ج و ش: أهل بيته من حرم عليه الصّدقة.
و الحديث رواه مسلم في باب فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب فضائل الصّحابة من صحيحه ٤/ ١٨٧٤ رقم ٣٧- ٢٤٠٨ و ما بين المعقوفين منه.
و رواه أيضا ابن عساكر في ترجمة عقيل بن أبي طالب من تاريخ دمشق- كما في مختصره ١٢/ ١١٩ رقم ٣٦-، و الطّبراني في مسند زيد بن أرقم من المعجم الكبير ٥/ ١٨٢ رقم ٥٠٢٦.
[٧] - ما بين المعقوفين من ك. و لم أعثر على حديث عبد الرزّاق عن عليّ عليه السّلام في المسند في هذا المعنى.