تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٨١ - ذكر من قتل مع الحسين عليه السلام من أهله
فطعنه رجل فقتله[١].
ثمّ من بعده عون بن جعفر، ثمّ القاسم بن الحسن بن عليّ، ثمّ عبد اللّه بن الحسين، ثمّ عبد اللّه بن عليّ، ثمّ عثمان بن عليّ، ثمّ عبد الرحمان بن عقيل، ثمّ محمّد بن عبد اللّه بن جعفر، ثمّ الحسين عليه السّلام، و تتابعوا بعده.
و كان زهير بن القين قد قتل مع الحسين، فقالت امرأته لغلام له [يقال له: شجرة]:
اذهب فكفّن[٢] مولاك، فذهب فرأى الحسين مجرّدا، فقال: أكفّن مولاي و أدع الحسين؟! لا و اللّه، فكفنّه، ثمّ كفّن مولاه في كفن آخر[٣].
و حكى محمّد بن سعد، عن محمّد ابن الحنفيّة أنّه قال: لقد قتلوا تسعة عشر شابّا كلّهم ركضوا في رحم فاطمة[٤].
و هذا يدلّ على أنّه قتل معه خلق كثير من أهله، و من أولاده و أولاد الحسن بن عليّ عليه السّلام.
[١] - لاحظ ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات الكبرى لابن سعد ص ٧٣ رقم ٢٩٢، و تاريخ الطّبري ٥/ ٤٤٦، و ترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف ٣/ ١٤٦ رقم ١٥٨، و الرّدّ على المتعصّب العنيد لابن الجوزي ص ٣٩، و الإرشاد للشّيخ المفيد ٢/ ١٠٦، و المجلس ٣٠ من أمالي الشّيخ الصّدوق، و الفتوح لابن أعثم ٥/ ٢٠٧، و مقاتل الطالبيّين ص ١١٥.
[٢] - خ: و كفّن.
[٣] - قريبا منه أورده ابن سعد في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات الكبرى ص ٨١ ذيل الرقم ٢٩٦ و فيه:
قال[ شجرة]: فجئت فرأيت حسينا ملقى، فقلت: أكفّن مولاي و أدع حسينا؟! فكفّنت حسينا، ثمّ رجعت فقلت ذلك لها، فقال: أحسنت، و أعطتني كفنا آخر و قالت: انطلق فكفّن مولاك، ففعلت.
و رواه أيضا المصنّف في كتابه: مرآة الزّمان، المخطوط ص ٩٧، و فيه: ... فكفّن مولاك، و أعطته كفنا ... لا و اللّه، فكفّنه و عاد فأخذ كفنا آخر فكفّن مولاه فيه.
[٤] - ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات ص ٨٧ رقم ٣٠٥ و فيه: قد قتلوا سبعة عشر شابّا كلّهم قد ارتكضوا ...، و مثله في المعجم الكبير للطّبراني ٣/ ١٠٤ و ١١٩ رقم ٢٨٠٥ و ٢٨٥٥.
و في ط و ض و ع: كلّهم ركنوا في ...