تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣١٧ - فصل
فصل
و أمّا فاطمة عليها السّلام: قال علماء السّير: ولدتها خديجة و قريش تبني البيت الحرام، [و ذلك] قبل النّبوّة بخمس سنين[١]، و هي أصغر بنات رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم، و تزوّجها
[١] - كما في ترجمتها من الطّبقات الكبرى لابن سعد ٨/ ١٩، و من الاستيعاب لابن عبد البرّ ٤/ ١٨٩٩ رقم ٤٠٥٧ عن المدائني، و من صفة الصّفوة لابن الجوزي ٢/ ٩ رقم ١٢٦، و من المنتظم لابن الجوزي ٤/ ٩٥ حوادث سنة ١١.
و قيل: كان مولدها قبل المبعث بقليل، كما في ترجمتها من سير أعلام النّبلاء للذّهبي ٢/ ١١٩ رقم ١٨، و من الإصابة لابن حجر ٨/ ٥٤ رقم ١١٥٨٣.
و قيل: ولدت فاطمة سنة إحدى و أربعين من مولد النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، كما في ترجمتها من الاستيعاب ٤/ ١٨٩٣، و من الإصابة ٨/ ٥٤، و من المستدرك للحاكم ٣/ ١٦١ و ١٦٣، و في الفصل ٥ من مقتل الحسين للخوارزمي ١/ ٨٣.
هذا، و المشهور بين الإماميّة أنّها ولدت سنة خمس من المبعث بمكّة في العشرين من جمادى الآخرة، فلاحظ:
باب مولد الزّهراء عليها السّلام من كتاب الحجّة من أصول الكافي للكليني ١/ ٤٥٨، و تاريخ الأئمّة لابن أبي الثّلج، المطبوع ضمن: مجموعة نفيسة ص ٦، و تاج المواليد للطّبرسي ص ٢١ ضمن: مجموعة نفيسة ص ٩٧، و تاريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم لابن الخشّاب ص ٨ في ضمن: مجموعة نفيسة ص ١٦٥، و توضيح المقاصد للعاملي ص ١٤ ضمن: مجموعة نفيسة ص ٥٧٢، و مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ٣/ ٤٠٥ في عنوان:« فصل، في حليتها و تواريخها»، و إعلام الورى للطّبرسي ١/ ٢٩٠ في عنوان:« الفصل ١ في ذكر مولدها و ...»، و كشف الغمّة للإربلي ٢/ ٧٦، و دلائل الإمامة للطّبري ص ٧٩ رقم ١٨، و روضة الواعظين للفتّال النّيسابوري ص ١٤٣ في عنوان:« مجلس في ذكر مولد سيّدة النّساء».
و قيل: كان مولدها في سنة اثنتين من المبعث، فراجع: مسار الشّيعة للشّيخ المفيد ص ٣١، المطبوع في ضمن:
مجموعة نفيسة ص ٦٧، و مصباح المتهجّد للشّيخ الطّوسي ص ٧٩٣، و بحار الأنوار للمجلسي ٤٣/ ٩ رقم ١٤-- عن مصباح الكفعمي، و إقبال الأعمال لابن طاووس ٣/ ١٦٢ عن المفيد في حدائق الرّياض.
و قال أبو سعد الواعظ في كتاب شرف النّبيّ باب العشرين: إنّ جميع أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ولدوا قبل الإسلام، إلّا فاطمة و إبراهيم، فإنّهما ولدا في الإسلام.