تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٥٣٩ - فصل
و منه دعاء استجيب لصاحبه كما سأل
[و هو]: «اللّهمّ إنّي أسألك صحّة في تقوى، و طول عمر في حسن عمل[١]، و رزقا واسعا لا تعذّبني عليه»[٢].
و منه دعاء الطّائر[٣]
و أظنّه في هذا الكتاب، لكن يمكن أن يكون على حدة، و هو: «أنت يا اللّه قادر على تعثيره في سرّه و جهره، و صيانتي عن الاستجارة في هتك ستره و إظهار سرّه و كشف أمره، يا أقدر القادرين و أقوى النّاصرين».
فصل
و رأيت في كتاب: «العبر» تأليف عبد اللّه بن محمّد بن عليّ حاجب النّعمان، قال: و لقد حدّثني أقضى القضاة الماوردي بحكاية عجيبة، و صدّقها ابن الهدهد و ابن الصّقر فرّاشا سلّار الملقّب بجلال الدّولة ابن بويه ملك البصرة قبل بغداد، و كان المعروف بكبوش قد وزر له و استولى على أمره، فقبض على رجل من ثقاة البصرة
[١] - ط: ... عمر و حسن ...
[٢] - رواه ابن طاووس في: المجتنى من الدّعاء المجتبى ص ٦٧.
و قال المزّي في ترجمة أبي زرارة ليث بن عاصم بن كليب المصري من تهذيب الكمال ٢٤/ ٢٨٩ رقم ٥٠١٨:
قال أبو سعيد بن يونس: حدّثني أبي، عن جدّي، أنّه قال: كثيرا ما كنت أسمع أبا زرارة اللّيث بن عاصم يدعو، يقول: أسألك صحّة في تقوى، و طول عمر في حسن عمل.
قال أبي: فأجيبت دعوته، فطال عمره، و حسن عمله، و كان رجلا صالحا.
[٣] - دعاء الطّائر طويل، رواه ابن طاووس في كتابه: المجتنى من الدّعاء المجتبى ص ٦٧، و أمّا الدّعاء المذكور هنا و هو قوله:« أنت يا اللّه ...»، فهو ذيل دعاء طويل ذكره أيضا ابن طاووس في المصدر المذكور ص ٧٢- ٧٦ في عنوان:« و منه دعاء على من ائتمن فخان، و قابل الإحسان بالكفران».