تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٧٣ - الباب الثاني عشر في ذكر الأئمة عليهم السلام
الباب الثّاني عشر في ذكر الأئمّة عليهم السّلام[١]
قال أحمد في الفضائل: [حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة] عن عليّ بن ربيعة، قال: لقيت زيد بن أرقم فقلت له: هل سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول: «تركت فيكم الثّقلين، [واحد منهما أكبر من الآخر؟»، قال: نعم؛ سمعته يقول: «تركت فيكم الثّقلين»]: كتاب اللّه، حبل ممدود بين السّماء و الأرض، و عترتي، أهل بيتي، ألا و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، ألا فانظروا كيف تخلفوني فيهما»[٢].
فإن قيل[٣]: فقد قال جدّك في كتاب [الأخبار] الواهية[٤]: أنبأنا عبد الوهّاب
[١] - ط: عليهم السّلام أجمعين. ج و ش: رضي اللّه عنهم.
[٢] - أ و ج و ش: لم يفترقا. و ما بين المعقوفات من ك.
و الحديث رواه أحمد في الفضائل ص ٦٠ رقم ٩٢ من فضائل عليّ عليه السّلام بهذا الإسناد، و بلفظ: لقيت زيد بن أرقم و هو داخل على المختار[ بن فلفل] أو خارج من عنده، فقلت له: أسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول:« إنّي تارك فيكم الثّقلين؟»، قال: نعم.
و رواه أيضا أحمد بهذا الإسناد و اللفظ في مسند زيد بن أرقم من المسند ٤/ ٣٧١ و في الطّبع المحقّق ٣٢/ ٦٤ رقم ١٩٣١٣، و الطّبراني في مسند زيد من المعجم الكبير ٥/ ١٨٦ رقم ٥٠٤٠ عن طريق مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل، و الفسوي في المعرفة و التّاريخ ١/ ٥٣٧ عن عبيد اللّه بن موسى، عن إسرائيل.
[٣] - من هنا إلى قوله:« خفي عن جدّي ما روى ...» من ك، و بدله في خ هكذا: فإن قيل: قد ضعّفوه، قلنا: قد أخرجه أبو داوود في سننه، و التّرمذي أيضا، و عامّة المحدّثين، و ذكره ابن رزين أيضا في الجمع بين الصّحاح، و العجب كيف خفي هذا عنهم و قد روى مسلم ...
[٤] - ما بين المعقوفين من ب.
و الحديث أورده ابن الجوزي في كتاب: العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ١/ ٢٦٨ تحت الرقم ٤٣٢ بهذا-- الإسناد، و بلفظ:« إنّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللّه و عترتي، و أنّهما لن يزالا جمعا حتّى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».
و رواه أيضا أحمد في مسند أبي سعيد من المسند ٣/ ١٤ و في الطّبع المحقّق ١٧/ ١٦٩ رقم ١١١٠٤ عن أسود بن عامر، عن أبي إسرائيل إسماعيل بن أبي إسحاق الملائي، عن عطيّة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم:« إنّي تارك فيكم الثّقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب اللّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض، و عترتي، أهل بيتي، و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض».
و أيضا في ص ١٧، و في الطّبع المحقّق ص ٢١١ رقم ١١١٣١ بسنده عن محمّد بن طلحة، عن الأعمش، بهذا الإسناد، و بلفظ:« إنّي أوشك أن أدعى فأجيب، و إنّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللّه عزّ و جلّ، و عترتي.
كتاب اللّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض، و عترتي، أهل بيتي، و إنّ اللّطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، فانظروني بم تخلفوني فيهما».
و أيضا ص ٢٦ و في المحقّق ص ٣٠٨ رقم ١١٢١١ بسنده عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطيّة، عن أبي سعيد. و بلفظ:« إنّي قد تركت فيكم الثّقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب اللّه عزّ و جلّ، حبل ممدود من السّماء إلى الأرض، و عترتي، أهل بيتي، ألا إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض».
و أيضا ص ٥٩، و في الطّبع المحقّق ١٨/ ١١٤ رقم ١١٥٦١ بسنده عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطيّة، عن أبي سعيد. بلفظ:« إنّي قد تركت فيكم ما إن أخذتم به، لن تضلّوا بعدي، الثّقلين، و أحدهما أكبر من الآخر، كتاب اللّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض، و عترتي، أهل بيتي، ألا و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض».
و بهذا الإسناد و اللّفظ رواه أيضا في الحديث ١١٤ من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل ص ٧٦.
و رواه أيضا التّرمذي في باب مناقب أهل البيت من كتاب المناقب من سننه ٥/ ٦٦٣ رقم ٣٧٨٨ بسنده عن محمّد بن الفضيل، عن الأعمش، بهذا الإسناد، و قال: هذا حديث حسن غريب.
و رواه أيضا ابن سعد في الطّبقات الكبرى ٢/ ١٩٤ في عنوان:« ذكر ما قرب لرسول اللّه من أجله» بسنده عن محمّد بن طلحة، عن الأعمش.
و رواه أيضا محمّد بن سليمان الكوفي في الحديث ٥٨٤ من مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ٢/ ٩٨ من طريق محمّد بن طلحة، عن الأعمش. و ص ١١٢ رقم ٦٠٤ عن طريق محمّد بن فضيل عن الأعمش. و ص ١١٤ رقم ٦٠٥ عن طريق عبد الملك، عن عطيّة. و ص ١٤٠ رقم ٦٢٢ بهذا الإسناد أيضا. و ص ١٦٧ رقم ٦٤٦ عن طريق كثير النّوا، و أبي مريم، عن عطيّة.-- و رواه أيضا الطّبراني في المعجم الأوسط ٤/ ٢٦٢ رقم ٣٤٦٣ و ص ٣٢٨ رقم ٣٥٦٦، و في المعجم الصّغير ١/ ١٣١ في عنوان:« باب الحاء، الحسن بن محمّد الأشناني»، و الشّيخ الصّدوق في باب معنى الثّقلين و العترة من معاني الأخبار ص ٩٠ رقم ١ و ٢، و في الباب ٢٢ من كمال الدّين ص ٢٣٥- ٢٤٠ رقم ٤٦ و ٤٨ و ٥٠ و ٥٦ و ٥٧ و ٦١، و ابن المغازلي في الحديث ٢٨٢- ٢٨٣ من مناقبه ص ٢٣٥.