تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦٧ - سبب موته عليه السلام
المسلمين، و لمّ بك شعث الدّين، فعليك السّلام، فلقد[١] طبت حيّا و ميّتا، و أنشد:
|
أ أدهن رأسي أم تطيب مجالسي[٢] |
و خدّك معفور و أنت سليب |
|
|
سأبكيك ما ناحت حمامة أيكة |
و ما اخضرّ في دوح الرّياض قضيب |
|
|
غريب و أكناف الحجاز تحوطه |
ألا كلّ من تحت التّراب غريب[٣] |
|
قال الواقدي: و لمّا بلغ معاوية موته- و كان بالخضراء- كبّر تكبيرة سمعها أهل المسجد[٤].
و ذكر ابن سعد، أنّ ابن عبّاس [رضى اللّه عنه][٥] كان بالشّام لمّا توفّي الحسن، و كان
[١] - خ: فقد.
[٢] - ط و خ و ل بهامش ض: محاسني، بدل:« مجالسي».
[٣] - روى نحوه المسعودي في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام في أواخر المجلّد ٢ من مروج الذّهب ص ٤٢٨ في عنوان:« رثاء ابن الحنفيّة للحسن»، و اليعقوبي في تاريخه ٢/ ٢٢٥ في عنوان:« وفاة الحسن بن عليّ»، دون الأبيات، و هكذا ابن عبد ربّه في عنوان:« الوقوف على القبور و تأبين الموتى» من كتاب فرش كتاب الدرّة في النّوادب و التّعازي و المراثي من العقد الفريد ٣/ ٢٣٨، و الباعوني في الباب ٦٨ من جواهر المطالب ٢/ ٢٠٢، و ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ٢٣٤ برقم ٣٧٠، و الشّيخ الطّوسي في تهذيب الأحكام ٦/ ٤١ باب زيارة الحسين عليه السّلام، و ابن قولويه في الباب ١٥ من كامل الزّيارات ص ٥٣، و أبو الفرج الجريري في الجليس الصّالح الكافي و الأنيس النّاصح الشّافي ٤/ ١٢٣ في عنوان:« تأبين ابن الحنفيّة لأخيه الحسن» من المجلس ٩٢.
[٤] - رواه المسعودي مع زيادة في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من مروج الذّهب، في أواخر المجلّد ٢ ص ٤٣٠ عن الطّبري بسنده إلى الفضل بن عبّاس بن ربيعة، و ابن خلّكان في ترجمته عليه السّلام من وفيات الأعيان ٢/ ٦٦ برقم ١٥٥، و الزّمخشري في ربيع الأبرار ٤/ ٢٠٩ في عنوان:« باب الموت و ما يتّصل به».
و قال ابن عبد ربّه في العقد الفريد ٤/ ٣٣١ في عنوان:« خلافة الحسن بن عليّ» من كتاب العسجدة الثّانية في الخلفاء و تواريخهم: و لمّا بلغ معاوية موت الحسن بن عليّ خرّ ساجدا للّه ...
و قال ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة ١/ ١٥٠ في عنوان:« موت الحسن بن عليّ»: فلمّا أتاه الخبر أظهر فرحا و سرورا، حتّى سجد و سجد من كان معه ...
[٥] - ما بين المعقوفين من م.