تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤٨٠ - نسخة العهد الذي كتبه المأمون له بيده و إنشائه
أن تنّحينا عنك حتّى يستقيم لك الخاصّة و العامّة فيستقيم أمرك»[١].
و ذكر أبو بكر الصّولي في كتاب الأوراق، أنّ هارون كان يجري على موسى بن جعفر- و هو في حبسه- في كلّ سنة ثلاثمئة ألف درهم، و أنّ له[٢] [في كلّ شهر] عشرين ألفا، فقال المأمون لعليّ بن موسى: لأزيدنّك على مرتبة أبيك وجدّك، فأجرى له ذلك، و وصله[٣] بألف ألف درهم.
و لمّا فصل المأمون عن مرو طالبا بغداد و وصل إلى سرخس، وثب[٤] قوم على الفضل بن سهل في الحمّام فقتلوه[٥].
و مرض عليّ بن موسى[٦]، فلمّا وصل المأمون إلى طوس، توفّي عليّ بن موسى بطوس، في سنة ثلاث و مئتين[٧].
و قيل: إنّه دخل الحمّام ثمّ خرج فقدّم إليه[٨] طبق فيه عنب مسموم قد أدخلت
[١] - أ و م و ن: ... يستقيم لك أمر الخاصّة و العامّة، و ذكر ...
[٢] - كذا في ج و ش و م، و الظّاهر أنّه الصّواب، و في ع و ظاهر رسم الخطّ نسخة ط و ض و ن: و أنزله، و في أ: و نثر له.
و ما بين المعقوفين من خ.
[٣] - ج و م و ن: أوصله. ش: واصله.
[٤] - ج و ش: و ثبت.
[٥] - راجع الإرشاد للشّيخ المفيد ٢/ ٢٦٦ و ما بعده، و مروج الذّهب للمسعودي ٣/ ٤٤١ في ذكر أيّام المأمون، و ترجمة الفضل بن سهل من المنتظم لابن الجوزي ١٠/ ١١٢ حوادث سنة ٢٠٢ رقم ١١٠٥.
[٦] - خ: ... موسى الرّضا بطوس في سنة ثلاث و مئتين، فلمّا وصل المأمون إلى طوس توفّي عليّ بن موسى، و قيل ...
[٧] - هذا هو المعروف و المشهور في تاريخ وفاته عليه السّلام، و قيل: توفّي عليه السّلام في سنة ٢٠٢، كما في باب مولده عليه السّلام من كتاب الحجّة من الكافي ١/ ٤٩٢ رقم ١١ عن محمّد بن سنان، و ترجمته عليه السّلام من وفيات الأعيان ٣/ ٢٧٠ رقم ٤٢٣، و إثبات الوصيّة ص ٢٠٨.
[٨] - أ و ج و م و ن: فقدّم له.