تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٦٥ - ذكر مرضها و وفاتها عليها السلام
عشر منه، في هذه السّنة[١].
و الثّاني: ثلاثة أشهر، قاله عمرو بن دينار[٢].
و الثّالث: شهران و عشرة أيّام، قاله أبو الزّبير[٣].
و الرّابع: أربعون يوما[٤]، و الأوّل أصحّ.
[١] - أ و ج و ش و ن: من هذه السّنة.
هذا القول هو المشهور بين العامّة، و وافقهم من الإماميّة الكليني في باب مولد النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم من أبواب التّاريخ من كتاب الحجّة من الكافي ١/ ٤٣٩، لكنّ المشهور عند الإماميّة أنّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قبض لليلتين بقيتا من صفر.
[٢] - رواه ابن سعد في ترجمتها من الطّبقات الكبرى ٨/ ٢٨، و الطّبري في حوادث سنة ١١ من تاريخه ٣/ ٢٤٠، و أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين ص ٦٠، و الدّولابي في الذرّيّة الطاهرة ص ١٥١ رقم ١٩٥، كلّهم بأسانيدهم إلى عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام.
و رواه أيضا ابن الجوزي في ترجمتها من صفة الصّفوة ٢/ ١٥ عن عمرو بن دينار، و الحاكم في المستدرك ٣/ ١٦٢ عن أبي جعفر عليه السّلام، و ابن سعد في الطّبقات عن عمرو بن دينار عن الزّهري، و الذّهبي في سير أعلام النّبلاء ٢/ ١٢٨ عن أبي جعفر عليه السّلام.
[٣] - قال ابن عبد البرّ في ترجمتها من الاستيعاب ٤/ ١٨٩٤: قال ابن بريدة: عاشت فاطمة بعد أبيها سبعين يوما.
[٤] - رواه سليمان بن قيس الهلالي في الحديث ٤٨ من كتابه ص ٨٧٠ بسنده عن ابن عبّاس في حديث طويل، و المجلسي في بحار الأنوار ٤٣/ ٢١٤ رقم ٤٤ عن وهب بن منبّه، عن ابن عبّاس، و الشّيخ حسين بن عبد الوهّاب في عيون المعجزات ص ٥٨ بلفظ: روي، و الإربلي في كشف الغمّة ٢/ ١٢٢ بلفظ: روي، و ابن شهر آشوب في المناقب ٣/ ٤٠٦ بلفظ: و قال الفريابي: قد قيل: أربعون يوما، و هو أصحّ.-- هذا، و القول الخامس: شهران، كما رواه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٦٣ بسنده عن أبي الزّبير عن جابر، و ابن عساكر في السّيرة النبويّة من تاريخ دمشق- كما في مختصره ٢/ ٢٧٠- عن أبي الزّبير، و ابن الجوزي في صفة الصّفوة ٢/ ١٥ عنه.
و رواه أيضا الحاكم، و ابن الجوزي، و الذّهبي في ترجمتها من سير أعلام النّبلاء، عن عائشة.
و رواه أيضا أبو نعيم في ترجمتها من حلية الأولياء ٢/ ٤٣، و المجلسي في بحار الأنوار ٤٣/ ٢١٧ رقم ٤٩ عن مصباح الأنوار، عن أبي جعفر عليه السّلام.
و القول السّادس: اثنان و سبعون يوما: كما في المناقب ٣/ ٤٠٦ لابن شهر آشوب.
و القول السّابع: خمسة و سبعون يوما: كما في الكافي للكليني ١/ ٤٥٨ باب مولد الزّهراء عليها السّلام من أبواب التّاريخ من كتاب الحجّة، و أيضا ٤/ ٥٦١ باب إتيان المشاهد و قبور الشّهداء من أبواب الزّيارات من كتاب الحجّ رقم ٤ بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و دلائل الإمامة للطّبري ص ١٣٤ رقم ٤٣ بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و عيون المعجزات للشّيخ حسين بن عبد الوهّاب ص ٥٨ بلفظ: روي، و مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ٣/ ٤٠٦ بلفظ: و يقال، و تاج المواليد للطّبرسي ص ٢٢ المطبوع في ضمن مجموعة نفيسة: ص ٩٨.
و القول الثّامن: خمسة و ثمانون يوما، كما في دلائل الإمامة للطّبري ص ١٣٦ رقم ٤٥ عن محمّد بن همام.
و القول التّاسع: خمسة و تسعون يوما: كما في الذرّيّة الطّاهرة للدّولابي ص ١٥٢ رقم ١٩٩ بسنده عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام، و إعلام الورى للطّبرسي ١/ ٣٠٠.
و القول العاشر: مئة يوم: كما في المعارف لابن قتيبة ص ١٤٣ في عنوان:« أولاد النبيّ»، و بحار الأنوار ٤٣/ ٢١٣ رقم ٤٤ بلفظ: و في رواية، و ترجمتها من تهذيب التّهذيب لابن حجر ١٢/ ٣٩٢ رقم ٩٠٠٥ بلفظ: قيل.
و القول الحادي عشر: أربعة أشهر: كما في إعلام الورى للطّبرسي ١/ ٢٩٠ عن الإمام الباقر عليه السّلام، و ترجمتها من الإصابة لابن حجر ٨/ ٥٧ رقم ١١٥٨٣.
و القول الثّاني عشر: خمسة أشهر: كما في ترجمتها من سير أعلام النّبلاء ٢/ ١٢١ رقم ١٨.
و القول الثّالث عشر: ثمانية أشهر: كما في المستدرك على الصّحيحين ٣/ ١٦٢ عن عبد اللّه بن الحارث، و أيضا عنه في ترجمتها من الإصابة ٨/ ٥٧، و السّيرة النبويّة من تاريخ دمشق لابن عساكر- كما في مختصره ٢/ ٢٧٠- عن عمرو بن دينار، و دلائل النّبوّة للبيهقي ٦/ ٣٦٥ بلفظ: قيل، و بحار الأنوار ٤٣/ ٢١٣ رقم ٤٤ بلفظ:
و في رواية، و المزّي في ترجمتها من تهذيب الكمال ٣٥/ ٢٥٣ عن عبد اللّه بن الحارث و عمرو بن دينار.