تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٦ - في ذكر محمد ابن الحنفية
رضوى[١] في شعب منه، و معه أربعون من أصحابه دخلوا ذلك الشّعب، فلم يوقف لهم على أثر[٢]، و أنّهم أحياء يرزقون[٣]، و فيهم يقول كثيّر عزّة- و كان من الكيسانيّة-:
|
ألا إنّ الأئمّة من قريش |
ولاة الأمر أربعة سواء |
|
|
عليّ و الثّلاثة[٤] من بنيه |
هم الأسباط ليس بهم خفاء |
|
|
فسبط سبط إيمان و برّ |
و سبط غيّبته كربلاء |
|
|
و سبط لا يذوق الموت حتّى |
يقود الخيل يقدمها اللّواء[٥] |
|
و قوله: «سبط»، مجاز، و إنّما أراد الولد[٦]، و لو قال: «و ابن لا يذوق الموت»، كان أولى[٧].
[١] -« رضوى»: جبل بالمدينة عند ينبع.( معجم البلدان ٣/ ٥١).
[٢] - خ: على خبر.
[٣] - انظر ترجمة ابن الحنفيّة من وفيات الأعيان لابن خلّكان ٤/ ١٧٢- ١٧٣ رقم ٥٥٩.
[٤] - ج و ش: مع الثّلاثة، بدل:« و الثّلاثة».
[٥] - انظر ترجمة محمّد ابن الحنفيّة من الوافي بالوفيات للصّفدي ٤/ ٩٩ رقم ١٥٨٢، و من تاريخ دمشق لابن عساكر ٥٤/ ٣٢٢ و في مختصره ٢٣/ ٩٤ رقم ١٢٥، و من وفيات الأعيان لابن خلّكان ٤/ ١٧٢ رقم ٥٥٩، و من البداية و النّهاية لابن كثير ٩/ ٤٠ حوادث سنة ٨١، و ترجمة عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري ٢/ ١١٢ رقم ٢٥٤، و مروج الذّهب للمسعودي ٣/ ٧٨ في عنوان:« ابن الزّبير و آل بيت الرّسول»، و ترجمة ابن الحنفيّة من سير أعلام النّبلاء للذّهبي ٤/ ١١٢ رقم ٣٦، و عيون الأخبار لابن قتيبة ٢/ ١٤٤ كتاب العلم و البيان، في عنوان:« الأهواء و الكلام في الدّين»، و ترجمة كثيّر من الأغاني لأبي الفرج ٩/ ١٤، و ترجمة ابن الحنفيّة من تاريخ الإسلام للذّهبي وفيات ٨١- ١٠٠ ص ١٨٢، و الملل و النّحل للشّهرستاني ١/ ٢٤١ في عنوان:« المختاريّة».
و نسب أبو الفرج في ترجمة السيّد الحميري من الأغاني ٧/ ٢٤٥ هذه الأبيات مع إضافات إلى السيّد الحميري، و أضاف: و هذه الأبيات بعينها تروى لكثيّر.
[٦] - أ و ج و ش و ن: ولد.
[٧] - ض و ع: لكان أولى.