تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٥٩ - ذكر مرضها و وفاتها عليها السلام
فالجواب، أنّ عليّا عليه السّلام كان مخصوصا بذلك، و لمّا أنكر عليه ابن مسعود قال له:
«أما سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول: هي زوجتك في الدّنيا و الآخرة»، فلم ينقطع السّبب بينهما[١].
و صلّى عليها عليّ [عليه السّلام][٢]، و قيل: العبّاس[٣]، و دفنها ليلا بالبقيع[٤].
[١] - قال ابن الجوزي في ذيل الحديث ٤١٩ من العلل المتناهية ١/ ٢٦٢: إنّ أحمد و الشّافعي يحتجّان في جواز غسل الرّجل زوجته أنّ عليّا غسّل فاطمة عليها السّلام.
و قال الإربلي في كشف الغمّة ١٢/ ٢٤: إنّما استدلّ الفقهاء على أنّه يجوز للرّجل أن يغسّل زوجته بأنّ عليّا عليه السّلام غسّل فاطمة عليها السّلام، و هو المشهور.
قوله:« فإن قيل: الحديث ضعيف» إلى قوله:« فلم ينقطع السّبب بينهما» من ك.
[٢] - كما رواه ابن سعد في ترجمتها من الطّبقات الكبرى ٨/ ٢٩ و ٣٠ بسنده عن عروة، و عن ابن عبّاس، و ابن شهر آشوب في فصل وفاتها و زيارتها من المناقب ٣/ ٤١٢ عن تاريخ أبي بكر بن كامل عن عائشة، و الحاكم النّيسابوري في المستدرك ٣/ ١٦٢ بسنده عن عائشة، و ابن الأثير في ترجمتها من أسد الغابة ٥/ ٥٢٤، و ابن الجوزي في ترجمتها من صفة الصّفوة ٢/ ١٤.
و ما بين المعقوفين من ط و ض و ع.
[٣] - كما رواه ابن سعد في ترجمتها من الطّبقات ٨/ ٢٩ بسنده عن عمرة بنت عبد الرحمان، و الطّبري في حوادث سنة ١١ من تاريخه بسنده عن عمرة، و الذّهبي في ترجمتها من سير أعلام النّبلاء ٢/ ١٢٧ عن الواقدي، و ابن الأثير في ترجمتها من أسد الغابة ٥/ ٥٢٤ عن قول، و ابن عبد البرّ في ترجمتها من الاستيعاب ٤/ ١٨٩٩ عن المدائني، و ابن الجوزي في ترجمتها من صفة الصّفوة ٢/ ١٤ عن عمرة.
[٤] - أمّا دفنها- سلام اللّه عليها- ليلا، فقد روي أنّه كان بطلب منها، فانظر:
ترجمتها من الطّبقات الكبرى ٨/ ٢٩- ٣٠، و من حلية الأولياء ٢/ ٤٣، و من المستدرك على الصّحيحين ٣/ ١٦٢، و المصنّف لابن أبي شيبة ٣/ ٣٣ رقم ١١٨٢٥- ١١٨٢٦ في عنوان:« ما جاء في الدّفن باللّيل»، و ترجمتها من تهذيب التّهذيب ١٢/ ٣٩٢ رقم ٩٠٠٥، و من بحار الأنوار ٤٣/ ٢١٢ رقم ٤١ عن عيون المعجزات، و أيضا ٨٢/ ٢٧ رقم ١٣ عن مصباح الأنوار، و الحديث ١٠ من المجلس ٧٤ من أمالي الشّيخ الصّدوق، و الحديث ٩ من المجلس ٩٤ منه، و علل الشّرائع للشّيخ الصّدوق ص ١٨٥ رقم ١ من الباب ١٤٩، و ترجمتها من أسد الغابة ٥/ ٥٢٤، و من كشف الغمّة للإربلي ٢/ ١٢٥، و من مجمع الزّوائد ٩/ ٢١١، و من الاستيعاب ٤/ ١٨٩٨، و من أعلام الورى للطّبرسي ١/ ٣٠٠، و صحيح البخاري ٥/ ١٧٧ باب غزوة خيبر،-- و صحيح مسلم ٣/ ١٣٨٠ رقم ١٧٥٩، و تاريخ الطّبري ٣/ ٢٠٨ حوادث سنة ١١، و السّنن الكبرى للبيهقي ٦/ ٣٠٠ كتاب قسم الفيء و الغنيمة، و تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّة ١/ ١١٠.
و أمّا دفنها بالبقيع، فلاحظ التّعليقة الآتية قريبا عند قول المصنّف: و قيل: إنّها دفنت في زاوية دار عقيل.