تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٣ - في ذكر خديجة و فاطمة عليهما السلام
الباب الحادي عشر [ترجمة خديجة الكبري و فاطمة الزهراء]
في ذكر خديجة و فاطمة عليهما السّلام[١]
أمّا خديجة، فهي بنت خويلد، بن أسد، بن عبد العزّى، بن قصيّ، بن كلاب، بن مرّة، بن كعب، بن لويّ- و يقال: بالهمزة- إلى أن ينتهي نسبها إلى عدنان.
و أمّها: فاطمة بنت زائدة بن الأصمّ، من ولد فهر بن مالك[٢].
و أمّ فاطمة: هالة بنت عبد مناف.
و أمّ هالة: العرقة، و هي قلابة بنت سعيد، من بني لؤي بن غالب[٣].
قال الواقدي: و كانت خديجة- و هي بكر- قد ذكرت لورقة بن نوفل- و كان ابن عمّها- فلم يقض بينهما نكاح، فتزوّجها أبو هالة- و اسمه: هند بن النّبّاش التّميمي- فولدت له هندا، و هالة- اسم رجلين-، ثمّ تزوّجها عتيق بن عابد المخزومي، فولدت له جارية اسمها: هند، و كانت خديجة تدعى: أمّ هند[٤].
[١] - ع: خديجة الكبرى و ...
[٢] - كذا في النّسخ، و في ترجمة خديجة من الطّبقات الكبرى ٨/ ١٤: فهم بن مالك.
[٣] - السّيرة النبويّة لابن هشام ١/ ٢٠١ في عنوان:« حديث تزويج رسول اللّه خديجة»، و الاستيعاب لابن عبد البرّ ٤/ ١٨١٧ ترجمة أمّ المؤمنين خديجة، و ترجمتها من الطّبقات الكبرى لابن سعد ٨/ ١٤ في عنوان:
« تسمية النّساء المسلمات و المهاجرات من قريش و ...»، و ترجمتها من مناقب الإمام أمير المؤمنين لابن المغازلي ص ٣٢٩ رقم ٣٧٦، و المعارف لابن قتيبة ص ١٣٢ في عنوان:« أزواج النّبيّ صلى اللّه عليه و سلّم».
[٤] - لاحظ ترجمة أمّ المؤمنين خديجة من الطّبقات الكبرى ٨/ ١٤- ١٥، و الباب ٤٥ من الوفا لابن الجوزي-- ص ١٤٣، و حوادث سنة ٢٥ من مولد النّبيّ من المنتظم لابن الجوزي ٢/ ٣١٥، و تاريخ الطّبري ٣/ ١٦٠- ١٦١ حوادث سنة ١٠ في عنوان:« ذكر الخبر عن أزواج رسول اللّه»، و ترجمة خديجة من أسد الغابة ٥/ ٤٣٥، و من مجمع الزّوائد ٩/ ٢١٨.
قال ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب ١/ ٢٠٦ في عنوان:« فصل، في أقربائه و خدّامه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم»: روى أحمد البلاذري و أبو القاسم الكوفي في كتابيهما، و المرتضى في الشّافي، و أبو جعفر الطّوسي في التلخيص، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم تزوّج بخديجة و كانت عذراء، يؤكّد ذلك ما ذكر في كتابي الأنوار، و البدع؛ أنّ رقيّة و زينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة.
و ليلاحظ أيضا ما أورده السيّد جعفر مرتضى العاملي في كتاب: الصّحيح من سيرة النّبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ١/ ١٢١ في عنوان:« هل تزوّجت خديجة بأحد قبل النّبيّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم؟».