تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٩٧ - ذكر وفاته
الرّماح. و «الموقع»: الموقر الظّهر. و «المقر»: الصّبر. و «سمّ ذعاف»: قاتل سريعا، و هو بالذّال المعجمة، و «أذعفه»: قتله[١]. و «الغيابة»: ما أظلّك. و «أخنع» أي أخضع. و «الطّيخ»: التّكبّر، و الانهماك في الباطل. و «القحم»: التّقحّم. و «الجنبة»:
عامّة الشّجر[٢]، و يقال للبن الحامض: جبنة؟ و «تهدّم الثوب»: بلى. و «طاح»: سقط.
و «الوشيظ»: الخسيس و الدّخيل [في قوم]. و «المشيح»: المجد. و «فنيقها»: فحلها، و الجمع: فنق و أفناق. و قد ذكرنا «الشّقشقة» فيما تقدّم. و «قطرانها»: جانباها.
و «الوفرة»: الشّعرة إلى شحمة الأذن.
ذكر وفاته
اختلفوا في أيّ مكان توفّي على ثلاثة أقوال، أحدها: بأيلة[٣].
و الثّاني: بالمدينة، و صلّى عليه أبان بن عثمان بإذن ابنه أبي هاشم، و دفن بالبقيع[٤].
[١] - الذّعاف: السمّ يقتل من ساعته. أذعفه: قتله سريعا. موت ذعاف: سريع. حيّة ذعف اللّعاب: سريعة القتل.
( معجم الوسيط: ذعف).
الزعاف: سمّ زعاف: سريع القتل، و موت زعاف: سريع. سيف مزعف: سريع القتل.( معجم الوسيط: زعف).
[٢] - الجنبة: كلّ شجر يورق و يخضرّ في الصّيف. و ما كان بين الشّجر و البقل من النّبات.( معجم الوسيط)
[٣] - كما في ترجمته من وفيات الأعيان لابن خلّكان ٤/ ١٧٢ رقم ٥٥٩ عن قول، و من أنساب الأشراف للبلاذري ٣/ ٢٩٤ رقم ٣٠٩ عن بعض الرّواة، و فيه: و ذلك غلط، و الثّبت أنّ ابن الحنفيّة مات بالمدينة.
« أيلة»: مدينة على ساحل بحر القلزم ممّا يلي الشّام، و قيل هي آخر الحجاز و أوّل الشّام ...
و« أيلة» أيضا: موضع برضوى و هو جبل، قال ابن حبيب: أيلة من رضوى و هو جبل ينبع بين مكّة و المدينة، و هو غير المدينة المذكورة.( معجم البلدان ١/ ٢٩٢).
[٤] - كما في ترجمته من وفيات الأعيان لابن خلّكان ٤/ ١٧٢، و من صفة الصّفوة لابن الجوزي ٢/ ٧٩ رقم ١٥٨، و من البداية و النّهاية لابن كثير ٩/ ٤١ حوادث سنة ٨١، و من سير أعلام النّبلاء للذّهبي ٤/ ١٢٨، و من-- الطّبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ١١٦، و من تاريخ الإسلام للذّهبي وفيات ٨١- ١٠٠ ص ١٩٣، و من أنساب الأشراف للبلاذري ٣/ ٢٩٣ رقم ٣٠٧ و ص ٢٩٥ رقم ٣٠٩.