تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣٢ - تفسير غريب هذه الواقعة
|
أمرتكم أمرا فلم تسمعوا له |
و قلت لكم لا تبعثنّ إلى الحسن |
|
|
فجاء و ربّ الرّاقصات عشيّة |
بركبانها يهوين من سرّة اليمن |
|
|
أخاف عليكم منه طول لسانه |
و بعد مداه حين[١] اجراره الرّسن |
|
|
فلمّا أبيتم كنت فيكم كبعضكم |
و كان خطابي فيه غبنا من الغبن |
|
|
فحسبكم ما قال ممّا علمتم |
و حسبي بما ألقاه في القبر و الكفن[٢] |
|
تفسير غريب هذه الواقعة
قال الأصمعي و هشام بن محمّد الكلبي في كتابه المسمّى بالمثالب[٣]- و قد وقفت عليه-: معنى قول الحسن لمعاوية: «و قد علمت الفراش الذي ولدت عليه» أنّ معاوية كان يقال: إنّه من أربعة من قريش: عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي،
[١] - خ: عند اجراره.
[٢] - قد ذكر القصّة الخوارزمي بنحو آخر في مقتل الحسين ١/ ١١٤ الفصل السّادس في فضائل الحسن و الحسين عن يزيد بن أبي حبيب و الحارث بن يزيد و ابن هبيرة، و ابن أبي الحديد في شرح المختار ٨٣ من باب الخطب من شرح نهج البلاغة ٦/ ٢٨٥ عن الزّبير بن بكّار في كتاب المفاخرات، و الطّبرسي في الاحتجاج ٢/ ١٧ برقم ١٥٠ عن الشّعبي و أبي مخنف و يزيد بن أبي حبيب المصري، و بهامشه عن كتاب الرّوائع المختارة من خطب الإمام الحسن عليه السّلام ص ٧٣ عن الزّبير بن بكّار عن كتاب المفاخرات، و الشّيخ الصدوق في الحديث ٧ من المجلس ٧٤ من أماليه ص ٣٩٦ عن هشام بن محمّد عن أبيه، قال هشام: و أخبرني ببعضه أبو مخنف و غير واحد من العلماء، مختصرا بقصّة الوليد وحده، و الباعوني في الباب ٧١ من جواهر المطالب ٢/ ٢١٧.
و تجد أبيات الحطيئة في الأغاني ٥/ ١٢٥ في عنوان:« ذكر باقي خبر الوليد بن عقبة و نسبه»، و في ترجمة الوليد من تهذيب الكمال ٣١/ ٥٨، و في ترجمته من الاستيعاب ٤/ ١٥٥٥، و في مروج الذهب ٢/ ٣٣٥، و في الكامل ٣/ ١٠٧ في حوادث سنة ٣٠، و في الشّافي للشّريف المرتضى ٤/ ٢٥٢ عند ذكر مطاعن عثمان، و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٣/ ١٨ ذيل الخطبة ٤٣، و ١٧/ ٢٢٩ ذيل الكتاب ٦٢، و في ترجمة الوليد في تاريخ دمشق لابن عساكر- مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٦/ ٣٣٦ الرقم ٢٠٢،- و في ترجمة عثمان من العقد الفريد لابن عبد ربّه ٤/ ٢٨٣ في عنوان:« فرش كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء و تواريخهم».
[٣] - مثالب العرب ص ٧٢ في عنوان:« نكاح الجاهليّة».