تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٤٠٦ - فصل في ذكر علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام
و كذا قال أبو حازم[١].
و قال: ما رأيت أفقه منه[٢].
و حكى الزّهري، عن ابن عائشة، قال[٣]: رأيت عليّ بن الحسين ليلة ساجدا في
[١] - رواه أبو نعيم في ترجمته عليه السّلام من حلية الأولياء ٣/ ١٤١، و الشّيخ المفيد في الإرشاد ٢/ ١٤١، و ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ٣٢ رقم ٤٥ بسنده عن أبي نعيم، و الإربلي في كشف الغمّة ٢/ ٢٩٢ عن مطالب السؤول، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٠/ ٣٨٧، و ابن شهر آشوب في المناقب ٤/ ١٧٢، و الصّدوق في الباب ١٦٥ من علل الشّرائع ص ٢٣٢ رقم ١٠ مع زيادة في ذيله، و ابن فندق البيهقي في لباب الأنساب ١/ ٢٢٠.
[٢] - رواه ابن عساكر في ترجمة الإمام زين العابدين عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ٦٠ رقم ٩٣، و الذّهبي في ترجمته عليه السّلام من سير أعلام النّبلاء ٤/ ٣٩٤، بإسنادهما إلى أبي حازم، بلفظ:« ما رأيت هاشميّا أفقه من عليّ بن الحسين».
و رواه أيضا ابن عساكر في ص ٢٧ رقم ٣٧. و الذّهبي في ص ٣٨٩، بإسنادهما إلى الزّهري، قال: ما كان أكثر مجالستي مع عليّ بن الحسين، و ما رأيت أحدا كان أفقه منه، و لكنّه كان قليل الحديث.
و قد روى الدّيلمي في كتاب أعلام الدّين ص ٣٠٠:[ وقع] تشاجر بين[ عليّ بن الحسين عليه السّلام] و بعض النّاس في مسألة من الفقه، فقال له عليه السّلام:« يا هذا، إنّك لو صرت إلى منازلنا لأريناك آثار جبرئيل في رحالنا، أفيكون أحد أعلم بالسّنّة منّا؟».
[٣] - في بعض النّسخ: عن عائشة( رض) قالت. و ما بين المعقوفين من خ. و في ش: عبدك.-- و الحديث قد ورد بطريق عديدة عن طاووس اليماني، منها: عن طريق عمر بن شبّة، عن ابن عائشة، عن أبيه، عن طاووس، كما رواه ابن عساكر في الحديث ٧٠ من ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ٤٥.
و أمّا سائر طرقه: فقد ورد في ترجمته عليه السّلام من الإرشاد للشّيخ المفيد ٢/ ١٤٤، و ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ٤٣- ٤٥ رقم ٦٧- ٧١، و المنتظم ٦/ ٣٢٩، و صفة الصّفوة ٢/ ١٠٠، و كفاية الطّالب ص ٤٥١، و المناقب لابن شهرآشوب ٤/ ١٦١ في عنوان:« فصل، في زهده»، و روضة الواعظين ص ١٩٨، و سير أعلام النّبلاء ٤/ ٣٩٣، و البداية و النّهاية ٩/ ١١٠، و الفصل ٤ من الفصول المهمّة ص ٢٠١.