تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٥٢٧ - حكاية أخرى
|
و كلّ من أيقظ ذا غفلة |
فنصف ما يعطاه للآمر |
|
|
من ردّ عبدا آبقا شاردا |
يكون كالمجتهد الصّابر |
|
|
و اجتمعا في دار عدن و في |
جوار ربّ سيّد غافر][١] |
|
حكاية أخرى
أخبرنا جدّي أبو الفرج، قال: أنبأنا أبو بكر بن حبيب العامري، أنبأنا عليّ بن أبي صادق، أنبأنا ابن باكويه، أنبأنا أبو الحسن الحنظلي، أنبأنا عثمان بن عليّ الحيري، أخبرني أبو الحسن الدّربندي، قال: رأيت إبراهيم بن سعد العلوي و عليه كساء، فبسطه[٢] على البحر و وقف و صلّى عليه![٣]
قال جدّي في كتاب صفة الصّفوة[٤]: إبراهيم بن سعد أبو إسحاق العلوي من أهل بغداد، انتقل إلى الشّام و استوطنه.
و ذكر أبو نعيم في الحلية، و حكاه جدّي أيضا في [صفة] الصّفوة[٥]، عن أبي الحارث الأولاسي، قال: خرجت من حصن أولاس أريد البحر، فقال لي بعض إخواني: لا تخرج فقد هيّأت لك عجّة حتّى تأكل، ثمّ جاء بها، فأكلت، ثمّ جئت
[١] - ما بين المعقوفين من ج و ض و ع و ن.
[٢] - ع: فبسط.
[٣] - ج: فصلّى عليه.
حكاها ابن الجوزي في ترجمة إبراهيم بن سعد من صفة الصّفوة ٢/ ٤٢٩ برقم ٣٠٠، و الخطيب في ترجمته من تاريخ بغداد ٦/ ٨٦ رقم ٣١٢٠ عن أبي الحارث الأولاسي، و ابن الملقن في طبقات الأولياء ص ٢٤ رقم ٤ و قال: مات بطرسوس سنة ٢٩٧.
[٤] - ٢/ ٤٢٩ رقم ٣٠٠.
[٥] - حلية الأولياء ١٠/ ١٥٦ رقم ٥٣٢، و صفة الصّفوة ٢/ ٤٢٩ رقم ٣٠٠.
و حكاه أيضا الخطيب في ترجمة الرّجل من تاريخ بغداد ٦/ ٨٦ رقم ٣١٢٠.