تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ١٩٦ - ذكر حمل الرأس الشريف و السبايا إلى يزيد
قال الشّعبي[١]: و زاد فيها يزيد فقال:
|
لعبت هاشم بالملك فلا |
خبر جاء و لا وحي نزل |
|
|
لست من خندف إن لم أنتقم |
من بني أحمد ما كان فعل[٢][٣] |
|
قال مجاهد: نافق[٤].
و قال الزّهري: لمّا جاءت الرّؤوس كان يزيد في منظره على جيرون[٥]، فأنشد لنفسه:
|
لمّا بدت تلك الحمول و أشرقت |
تلك الشّموس[٦] على ربا جيرون |
|
|
نعب الغراب فقلت: صح أو لا تصح[٧] |
فلقد قضيت من الغريم[٨] ديوني[٩] |
|
[١] - خ: ... فسق ثمّ زاد فيها يزيد ...
[٢] - بعدها بهامش أ:
|
فاستهلّوا و استطالوا فرحا |
و لقالوا يا يزيد لا تشل |
|
[٣] - مقتل الحسين للخوارزمي ٢/ ٥٩، و الفتوح لابن أعثم ٥/ ٢٤٢ البيت الثّاني بلفظ: لست من عتبة، و ترجمة الإمام الحسين من مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ٤/ ١٢٣ في عنوان:« فصل: في مقتله» و فيه:
« بالدّين» بدل:« بالملك»، و اللّهوف لابن طاووس ص ٧٩، و الخرائج و الجرائح للرّاوندي ٢/ ٥٨٠ في عنوان:
« فصل: في أعلام الإمام الحسين» البيت الثّاني، و روضة الواعظين للفتّال النّيسابوري ١/ ١٩١ في عنوان:
« مجلس في ذكر مقتل الحسين».
[٤] - مقتل الحسين للخوارزمي ٢/ ٥٩، و البداية و النّهاية لابن كثير ٨/ ١٩٤، و الردّ على المتعصّب العنيد لابن الجوزي ص ٤٨.
[٥] - و ليلاحظ خصوصيّات جيرون في نفس هذه المادّة من كتاب معجم البلدان ٢/ ١٩٩.
و قال ياقوت الحموي في عنوان:« دمشق» من معجم البلدان ٢/ ٤٦٨: و قيل في ذمّ دمشق:
|
فما هي إلّا بلدة جاهليّة |
بها تكسد الخيرات و الفسق ينفق |
|
|
فحسبهم جيرون فخرا و زينة |
و رأس ابن بنت المصطفى فيه علّقوا |
|
[٦] - ج و ش و ن: تلك الرّؤوس.
[٧] - خ: نعق الغراب. أ و م و ن و خ ل بهامش ط: فقلت: نح أو لا تنح.
[٨] - أ و خ ل بهامش ج و م و ن: من النبيّ ديوني.
[٩] - و رواه أيضا المصنّف في أواخر مقتل الحسين عليه السّلام من مخطوطة: مرآة الزّمان ص ٩٩، و الباعوني في الباب-- ٧٥ من جواهر المطالب ٢/ ٣٠٠ عن ابن القفطي في تاريخه، و قال: يعني بذلك أنّه قتل الحسين بمن قتله رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يوم بدر مثل عتبة جدّه و من مضى من أسلافه!! و قائل مثل هذا[ القول] بريء من الإسلام و لا يشكّ في كفره.