تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٣١٥ - ذكر أولادها من رسول الله صلى الله عليه و سلم
و قيل: إنّما ردّها بنكاح جديد[١].
و قيل: إنّما أسلم قبل انقضاء عدّتها.
و قيل: كان هذا ثمّ نسخ، يعنى النّكاح الأوّل.
و كان لأبي العاص من زينب ابنة يقال لها: أمامة، تزوّجها المغيرة بن نوفل و فارقها[٢]، فتزوّجها عليّ عليه السّلام بعد موت فاطمة[٣].
و قيل: إنّما تزوّجها بوصيّة فاطمة [عليها السّلام][٤].
[١] - كما في ترجمتها من الطّبقات الكبرى ٨/ ٣٢، و سنن ابن ماجة ١/ ٦٤٧ رقم ٢٠١٠، و سنن التّرمذي ٣/ ٤٤٧ و ٤٤٩ رقم ١١٤٢ و ١١٤٤، و ترجمة أبي العاص من المستدرك للحاكم ٣/ ٦٣٩، و ترجمته من الاستيعاب ٤/ ١٧٠٣ رقم ٣٠٦١، و قال: هو قول الشّعبي و طائفة من أهل السّير، و ترجمة زينب من سير أعلام النّبلاء للذّهبي ٢/ ٢٤٨ رقم ٢٨، و ترجمتها من أسد الغابة ٥/ ٤٦٨، كلّهم من طريق الحجّاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه.
[٢] - أ و ج و ش و ن: المغيرة بن يزيد. و المثبت هو الصّواب.
[٣] - كذا في هذا الكتاب، و في سائر المصادر أنّ أمامة تزوّجها المغيرة بعد عليّ عليه السّلام، فانظر ترجمتها من الاستيعاب ٤/ ١٧٨٩- ١٧٩٠ رقم ٣٢٣٦، و من الإصابة ٧/ ٥٠٢- ٥٠٣ رقم ١٠٨٢٢، و من سير أعلام النّبلاء ١/ ٣٣٥ رقم ٧١، و من أسد الغابة ٥/ ٤٠٠، و البداية و النّهاية ترجمة الرّسول صلى اللّه عليه و سلّم في عنوان:« باب زوجاته و أولاده صلى اللّه عليه و سلّم» ٥/ ٢٥٦.
و قال ابن شهر آشوب في ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب ٣/ ٣٥١ في عنوان:« فصل، في أزواجه و أولاده و ...»: و خطب المغيرة بن نوفل أمامة، ثمّ أبو الهياج بن أبي سفيان بن حارث، فروت عن عليّ عليه السّلام، أنّه« لا يجوز لأزواج النّبيّ و الوصيّ أن يتزوّجنّ بغيره بعده». فلم يتزوّج امرأة و لا أمّ ولد بهذه الرّواية.
ج و ش: بعد وفاة فاطمة. أ: فاطمة عليها السّلام.
[٤] - كما في ترجمتها من أسد الغابة ٥/ ٤٠٠، و ترجمة فاطمة الزّهراء عليها السّلام من مناقب آل أبي طالب ٣/ ٤١١ في عنوان:« فصل، في وفاتها و زيارتها»، و من بحار الأنوار ٤٣/ ٢١٧ باب ما وقع عليها من الظّلم رقم ٤٩ عن مصباح الأنوار.
و ما بين المعقوفين من أ و ط و ع.