تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٦١ - سبب موته عليه السلام
و قال الشّعبي: و مصداق هذا القول: أنّ الحسن كان يقول عند موته- و قد بلغه ما صنع معاوية-: «لقد عملت شربته و بلغ أمنيّته، و اللّه لا يفي بما وعد، و لا يصدق فيما يقول»[١].
و قد حكى جدّي في كتاب[٢] [صفة] الصّفوة[٣]، قال: ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه أنّ جعدة هي التي سمّته.
و قال الشّاعر[٤] في ذلك:
|
تعزّ فكم لك من سلوة |
تفرّج عنك غليل الحزن |
|
|
بموت النّبيّ و قتل الوصيّ |
و قتل الحسين[٥] و سمّ الحسن |
|
و قال ابن سعد في الطّبقات: سمّه معاوية مرارا[٦]، لأنّه كان يقدم عليه الشّام هو
[١] - أورده المسعودي في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام في أواخر المجلّد الثّاني من مروج الذّهب ص ٤٢٧.
[٢] - أ و ج و م: في كتابه.
[٣] - ١/ ٧٦٢ في ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام تحت الرقم ١٢٠.
[٤] - هو دعبل بن عليّ الخزاعي، كما في روضة الواعظين للفتّال النّيسابوري ص ١٦٩، و المناقب لابن شهر آشوب ٤/ ٥٢.
[٥] - خ ل بهامش م: و ذبح الحسين.
[٦] - خ: و ذكر ابن سعد في الطّبقات أنّ معاوية سمّه مرارا ...