تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة - سبط ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٧ - ذكر بعض مراثيه
إلى مصارع القوم[١] فبكى حتّى كاد أن يموت، ثمّ قال:
|
و إنّ قتيل الطّفّ من آل هاشم |
أذلّ رقابا من قريش فذلّت |
|
|
مررت على أبيات آل محمّد |
فلم أرها أمثالها يوم حلّت |
|
|
فلا يبعد اللّه الدّيار و أهلها |
و إن أصبحت منهم برغمي تخلّت |
|
|
ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضة |
لفقد حسين و البلاد اقشعرّت |
|
فقال له عبد اللّه بن حسن بن حسن: هلّا قلت: أذلّ رقاب المسلمين فذلّت[٢].
و أنشدنا أبو عبد اللّه محمّد بن البندنيجي[٣] البغدادي، قال: أنشدنا بعض
[١] - ج و ش و ن: بكربلاء فرأى مصارع القوم.
[٢] - رواه ابن سعد في آخر مقتل الحسين من ترجمته عليه السّلام من الطّبقات الكبرى ص ٩٢ من القسم غير المطبوع.
و رواها أيضا المصنّف في كتابه المخطوط: مرآة الزّمان ص ١٠٤، و البلاذري في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من أنساب الأشراف ٣/ ٢٢٠ رقم ٢٢٧ عن هيثم بن عدي، و ابن عبد البرّ في ترجمته عليه السّلام من الاستيعاب ١/ ٣٩٤ رقم ٥٥٦ و فيه: و قيل: إنّها لأبي الرّميح الخزاعي، و ابن عساكر في ترجمته عليه السّلام من تاريخ دمشق ص ٤٥٠ رقم ٤٠١ بإسناده إلى الزّبير بن بكّار، و ابن العديم في ترجمته عليه السّلام من بغية الطّلب ٦/ ٢٦٦٨- ٢٦٦٩ بإسناده إلى ابن عائشة و محمّد بن محمّد الدهقان، و الخوارزمي في الفصل ١٣ من مقتل الحسين ٢/ ١٤٩، و ابن شهر آشوب في مقتله عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب ٤/ ١٢٧، و الباعوني في الباب ٧٥ من جواهر المطالب ٢/ ٣٠٦، و الإمام الشّجري في الأمالي الخميسيّة ١/ ١٦١، في عنوان:« الحديث الثّامن» بإسناده إلى الزّبير بن بكّار، و ابن الأثير في ختام مقتله عليه السّلام من الكامل ٤/ ٩١ في حوادث سنة ٦١، و في ترجمته عليه السّلام من أسد الغابة ٢/ ٢٢، و أبو الفرج في مقتله عليه السّلام من مقاتل الطالبيّين ص ١٢١، و ابن كثير في آخر ترجمته عليه السّلام من البداية و النّهاية ٨/ ٢١٣ في حوادث سنة ٦١ عن الزّبير بن بكّار، و الصّفدي في ترجمته عليه السّلام من الوافي بالوفيات ١٢/ ٤٢٩ رقم ٣٨٣، و المزّي في ترجمته عليه السّلام من تهذيب الكمال ٦/ ٤٤٧ رقم ١٣٢٣ عن الزّبير بن بكّار، و الذّهبي في ترجمته عليه السّلام من سير أعلام النّبلاء ٣/ ٣١٨ رقم ٤٨ عن الزّبير.
و رواها أيضا الحموي في مادّة الطفّ من معجم البلدان ٤/ ٣٦ ناسبا إلى أبي دهبل الجمحي.
[٣] - البندنيجي- بفتح الباء الموحّدة و سكون النّون و فتح الدّال المهملة و كسر النّون و سكون الياء المثنّاة من تحتها و في آخرها الجيم-: هذه النّسبة إلى بندنيجين، و هي بلدة قريبة من بغداد[ على الحدود الإيرانيّة]، خرج منها جماعة من الفضلاء و الفقهاء ...« اللّباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير ١/ ١٨٠».-- و أبو عبد اللّه البندنيجي لعلّه: عزّ الدّين أبو عبد اللّه محمّد بن محمود بن أبي البركات البندنيجي الفقيه، سمع يوسف بن أبي الفرج الجوزي سنة ٦٥٣. انظر ترجمته في مجمع الآداب في معجم الألقاب ١/ ٣٢٩ رقم ٤٧٤.